كانت هذه اللحظة الفاصلة في انتخابات ريال مدريد، ولم تأتِ مخيبة للآمال. فالأسماء التي كشف عنها إنريكي ريكيلمي وفلورنتينو بيريز لدعم مشروعيهما الانتخابيين رسمت ملامح حملة بدأت بهدوء نسبي، قبل أن تتحول إلى صراع مشتعل في أيامها الأخيرة. وخلال خمسة أيام فقط، نجح المرشحان في حشد مجموعة من أبرز الأسماء المرتبطة بريال مدريد وكرة القدم العالمية، سواء على المستوى الإداري أو الفني أو داخل المستطيل الأخضر، بهدف كسب تأييد أعضاء النادي.
التحول الكبير في المشهد الانتخابي
في المجمل، شكّل ظهور 13 اسماً نقطة تحول حقيقية أعادت رسم مشهد الانتخابات بالكامل. وكأنها مواجهة إقصائية في دوري أبطال أوروبا، بدأ إنريكي ريكيلمي وفلورنتينو بيريز حملتهما الانتخابية بحذر شديد، حيث سعى كل طرف إلى جس نبض الآخر. واتسمت الأيام الأولى بتبادل الانتقادات والاتهامات، إلى جانب بعض المقترحات اللافتة، مثل مشروع "مدينة الأعضاء" الذي أطلقه ريكيلمي مع بداية حملته، وذلك حسبما أفادت صحيفة "ماركا".
استراتيجية بيريز الحذرة
في المقابل، فضّل فلورنتينو بيريز التزام الحذر، متصرفاً كفريق يدافع عن أفضلية واضحة. واكتفى في البداية بحملته الدعائية التقليدية وخطابه الهجومي الذي ربط منافسه بما وصفه بـ"حقبة كالديرون المشؤومة"، دون الكشف عن أوراقه الرئيسية. ومع ذلك، فإن إعلان الأسماء الـ13 فجّر سباقاً محموماً بين الطرفين، حيث تبادلا الضربات الثقيلة في الأيام الأخيرة، مما جعل الانتخابات واحدة من أكثر الانتخابات إثارة في تاريخ النادي الملكي.



