الأهلي يغلق باب العودة للمدربين السابقين بشكل قاطع
في تصريحات إذاعية صباحية اليوم، نفى الإعلامي الرياضي أحمد شوبير بشكل قاطع جميع الأنباء والإشاعات المثارة حول تعيين مدير فني جديد للنادي الأهلي، وارتباط القلعة الحمراء بعدد من المدربين السابقين الذين قادوا الفريق في فترات سابقة.
شوبير: الملفات أغلقت منذ فترة طويلة
أكد شوبير خلال حديثه أن ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن عودة بعض المدربين السابقين لا أساس له من الصحة على الإطلاق، مشيرًا إلى أن هذه الملفات قد أغلقت منذ فترة طويلة، ولا يوجد أي مبرر حقيقي لإعادة طرحها أو مناقشتها مرة أخرى في الوقت الحالي.
وأوضح المتحدث أن النادي الأهلي يسير وفق رؤية مستقرة وواضحة حتى نهاية الموسم الحالي، معتبرًا أن متابعة بعض الأسماء التدريبية المختلفة يعد أمرًا طبيعيًا وتحسبيًا لأي مستجدات قد تطرأ، لكنه أكد أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال الدخول في مفاوضات فعلية مع أي من هذه الأسماء، أو وجود نية حقيقية للتغيير في الجهاز الفني خلال الفترة الحالية.
حالة فايلر الحالية وقرار الرحيل النهائي
وتطرق شوبير بشكل خاص إلى اسم المدرب السويسري رينيه فايلر، الذي ارتبط اسمه بشكل متكرر بعودة محتملة للأهلي، حيث أكد أن المدرب السويسري يعمل حاليًا مع نادي دي سي يونايتد الأمريكي، ويخوض تجربة تدريبية مستقرة وناجحة في الدوري الأمريكي، مما يجعل الحديث عن عودته غير واقعي.
كما شدد الإعلامي الرياضي على أن فايلر هو من اتخذ قرار الرحيل عن القلعة الحمراء في وقت سابق بشكل نهائي وحاسم، رغم توفير النادي الأهلي كافة عوامل النجاح والدعم المطلوب له خلال فترة تدريبه، وهو الأمر الذي ينفي بشكل قاطع أي فكرة أو احتمال لعودة المدرب السويسري إلى الصدارة في المستقبل القريب.
رؤية الأهلي المستقبلية ترتكز على الاستقرار أو التجديد
واختتم أحمد شوبير تصريحاته بتأكيد أن النادي الأهلي لا يخطط مطلقًا لإعادة أي من مدربيه السابقين، سواء كانوا محليين أو أجانب، موضحًا أن التفكير المستقبلي لإدارة النادي يرتكز بشكل أساسي على أحد خيارين رئيسيين: الأول هو الحفاظ على الاستقرار الحالي والاستمرار مع الجهاز الفني القائم، والثاني هو التوجه نحو أسماء جديدة ومختلفة تمامًا في حال قررت الإدارة إجراء تغيير، وليس الرجوع إلى تجارب سابقة تم خوضها وانتهت في وقت سابق.
وأضاف شوبير أن ثقافة النادي الأهلي ترفض فكرة العيش في الماضي أو التعلق بتجارب انتهت، مؤكدًا أن الأولوية دائمًا تكون للمستقبل ولما يحقق مصلحة الفريق والجماهير، وهو ما تسير عليه إدارة النادي حاليًا بكل حكمة وروية.



