توصل النادي الأهلي المصري ومدربه الدنماركي ييس توروب إلى اتفاق على فك الارتباط بين الطرفين، وذلك بعد موسم كارثي للفريق الأحمر. وأنهى الأهلي الموسم الماضي في المركز الثالث في الدوري المصري، وغادر كأس مصر مبكراً من دور الـ32 على يد فريق المصرية للاتصالات (القسم الثاني)، كما خرج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد الخسارة ذهاباً وإياباً أمام الترجي التونسي.
جهود إنهاء العقد
كشف الإعلامي أحمد شوبير أن قصة الأهلي مع ييس توروب انتهت تماماً في الساعة الثانية من فجر اليوم الخميس، حيث وقع المدرب على المخالصات مع النادي. وأوضح شوبير في تصريحات إذاعية أن وكيل توروب، واسمه فراس، حضر إلى القاهرة لكن مسؤولي الأهلي رفضوا مقابلته، مما دفع النادي للجوء إلى الشؤون القانونية وحلول أخرى لإيجاد مخرج من أزمة عقد المدرب، وغادر الوكيل مصر دون حل.
وأضاف شوبير أن الوكيل فوجئ باتصال من الأهلي يطلب منه العودة مع المدرب، حيث أرسل النادي تذاكر الطيران لهما، واستعان النادي بأسامة هلال الذي كان قد وقع العقد مع توروب. وعند وصول الثنائي، توجهوا مباشرة إلى النادي الأهلي.
تفاصيل الجلسة والاتفاق
شهدت الجلسة حضور نائب رئيس الأهلي ياسين منصور، وعضو مجلس الإدارة سيد عبد الحفيظ، ومدير المركز الإعلامي جمال جبر. وتم الاتفاق على حصول توروب على 3 أشهر كقيمة الشرط الجزائي، بالإضافة إلى راتب شهر يونيو لأن عقده ينتهي بنهاية هذا الشهر، كما حصل على راتب شهر إضافي. وحصل الوكيل على 10% من قيمة 4 أشهر.
وأشار شوبير إلى أن الأهلي وافق على هذه الشروط لتجنب لجوء توروب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كما حدث مع المدرب السابق ريبيرو الذي حصل على حكم بمستحقات سنة كاملة.
طريقة الدفع وخلاف إعلامي
كان من المفترض أن يحصل توروب على مستحقاته دفعة واحدة خلال 10 أيام، لكن ياسين منصور أكد عدم وجود سيولة كافية حالياً في النادي، وسيتم تحويل المستحقات على دفعتين.
وكشف شوبير عن نقطة خلافية أخذت وقتاً طويلاً في المفاوضات، حيث طلب الأهلي من توروب عدم الظهور في وسائل الإعلام المصرية لمدة عام كامل، وهو ما رفضه المدرب، وتم تعديل هذا البند في النهاية.
يذكر أن تقارير صحفية عديدة أكدت أن راتب توروب يصل إلى 200 ألف دولار شهرياً.



