محمد فاروق يكشف: أول مشروع لي كان بناء منزل القذافي وأنا في الـ21 من عمري
محمد فاروق: أول مشروع لي كان منزل القذافي وأنا في الـ21 (21.02.2026)

محمد فاروق يكشف تفاصيل عودته للسوق الليبية بعد سنوات من التأميم

كشف رجل الأعمال المصري محمد فاروق عبد المنعم عن تفاصيل مثيرة حول عودته إلى السوق الليبية بعد سنوات طويلة من تأميم ممتلكات عائلته هناك، مؤكدًا أنه كان من أوائل من استأنفوا العمل في ليبيا عقب تحسن العلاقات بين مصر وليبيا.

بداية غير متوقعة مع مشروع منزل القذافي

وأوضح فاروق خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» المذاع عبر قناة النهار، أن الانطلاقة الجديدة جاءت بشكل غير متوقع تمامًا، حين قرر الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بناء منزل على الحدود بين البلدين، وسأل عن أبرز الأسماء في مجال المقاولات، فجاء اسم والده رغم واقعة التأميم ومغادرتهم ليبيا سابقًا.

إنجاز تاريخي خلال 15 يومًا فقط

وأشار إلى أن مندوبًا تواصل معهم لتنفيذ المشروع، لتكون تلك أول مهمة كبرى يتولاها بنفسه، وكان عمره آنذاك 21 عامًا فقط؛ مؤكدًا أنه نجح في إنجاز المشروع خلال 15 يومًا فقط، معتبرًا ذلك نقطة تحول مهمة في مسيرته المهنية، حيث أثبت كفاءته وقدرته على التعامل مع التحديات الكبيرة.

فتح أبواب جديدة وثقة متجددة

وأضاف أن هذا النجاح فتح الباب أمامهم لتنفيذ أعمال أخرى، من بينها تجديد الفلل الرئاسية في ليبيا، وهو ما اعتبره دليلًا على استعادة الثقة في خبراتهم وقدراتهم رغم ما واجهوه من تحديات سابقة، حيث عززت هذه التجارب مكانتهم في السوق الليبية.

مستحقات مالية وتحديات مستمرة

وكشف فاروق أن علاقتهم المهنية في ليبيا استمرت لسنوات طويلة، لافتًا إلى أن لهم حتى الآن مستحقات مالية هناك تُقدَّر بنحو 5.5 مليون دولار، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت مليئة بالتحديات لكنها عززت لديه قناعة راسخة بأهمية الإصرار والاستمرار في العمل مهما كانت الأزمات.

دروس مستفادة ومبادئ ثابتة

واختتم حديثه بالتأكيد على أن مسيرته تشكلت عبر اختبارات صعبة وتجارب حاسمة، لكنه ظل متمسكًا بالمبدأ الذي تربى عليه: الاستثمار في العمل وعدم الاستسلام للظروف، مما ساعده على بناء مسيرة ناجحة رغم العقبات.