مورينيو يُطرد ويغيب عن دكة بنفيكا أمام ريال مدريد في الإياب بعد اتهامات للحكم
شهدت مباراة الذهاب بين بنفيكا وريال مدريد في ملحق التأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، حدثًا مثيرًا بتعرّض المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للطرد من أرض الملعب بعد حصوله على إنذارين متتاليين. وقد حسم ريال مدريد اللقاء بهدف دون رد سجّله البرازيلي فينيسيوس جونيور، على أن تُقام مباراة الإياب يوم الأربعاء المقبل على ملعب "سانتياجو برنابيو" في مدريد.
تفاصيل الطرد والاحتجاج
جاء طرد مورينيو نتيجة احتجاجه بقوة على طاقم التحكيم، وخاصة الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، بسبب عدم إشهار بطاقة صفراء ثانية في وجه فينيسيوس جونيور بعد ارتكابه مخالفة قرب منطقة جزاء بنفيكا. وكان فينيسيوس قد حصل على إنذار سابق إثر احتفاله بالهدف، مما يعني أن البطاقة الصفراء الثانية كانت ستؤدي إلى طرده من المباراة.
وبحسب القواعد، من المرجح ألا تتجاوز عقوبة مورينيو الإيقاف لمباراة واحدة، إلا إذا تضمن تقرير الحكم ما يفيد بتوجيه المدرب عبارات مسيئة أو اتهامات خطيرة تستوجب تشديد العقوبة. وهذا يعني أن مورينيو لن يتمكن من قيادة فريقه من دكة البدلاء في لقاء الإياب، ليغيب عن ملعب "سانتياجو برنابيو" الذي يعرفه جيدًا من فترة تدريبه لريال مدريد بين عامي 2010 و2013.
اتهامات مورينيو للحكم
في تصريحاته عقب المباراة، وجه مورينيو اتهامات صريحة للحكم ليتكسير، معتبرًا أنه تعمد عدم توجيه إنذارات لعدد من لاعبي ريال مدريد لتفادي غيابهم عن مواجهة الإياب. وقال المدرب البرتغالي: "لا يوجد ما يُشرح، الأمر واضح تمامًا، لدي 1400 مباراة، الأمر بسيط، كان معه ورقة صغيرة مكتوب عليها: كاريراس، تشواميني، هويسن، إذا حصلوا على بطاقة صفراء، لا يمكنهم اللعب في المباراة المقبلة لتراكم البطاقات".
وأضاف مورينيو: "أخبره أحدهم أنهم لا يستحقون بطاقة صفراء، قام كاريراس بتمثيلية مبالغ فيها ولم يحصل على بطاقة صفراء، تشواميني الذي ارتكب 10 أخطاء لم يحصل على بطاقة صفراء، الشيء الوحيد الذي قلته له إنني أذكر الحقيقة، ثم وبغطرسته طردني، لا مشكلة". هذه التصريحات تبرز حالة الاستياء الكبيرة التي يشعر بها مورينيو تجاه أداء الحكم، مما قد يثير جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية.
تأثير الطرد على بنفيكا
يُعد غياب مورينيو عن دكة بنفيكا في مباراة الإياب ضربة للفريق البرتغالي، خاصة في مواجهة صعوبة مثل ريال مدريد على أرضه. مع ذلك، قد يحفز هذا الحادث اللاعبين على تقديم أداء استثنائي لتعويض غياب مدربهم الشهير. وتظل المباراة محط أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية، حيث سيتابع الجميع كيف ستتعامل بنفيكا مع هذا التحدي في غياب مورينيو.