بنفيكا يشن هجومًا مضادًا: كاميرات "دا لوز" تبرئ بريستياني من تهم العنصرية
بنفيكا يستخدم كاميرات "دا لوز" لتبرئة بريستياني

تصعيد درامي في أزمة العنصرية: بنفيكا يطلق هجومًا مضادًا بتقنية كاميرات "دا لوز"

في تطور جديد ومثير للأزمة التي اندلعت في ملعب النور خلال مواجهة دوري أبطال أوروبا، شن نادي بنفيكا البرتغالي هجومًا مضادًا قويًا للدفاع عن لاعبيه الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، وذلك عبر نشر أدلة تقنية حاسمة تهدف إلى تبرئته من تهم العنصرية التي وجهها له نجم ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور.

دليل تقني حاسم: كاميرات الملعب تكشف "استحالة السماع"

في ساعة متأخرة من الليل، وتحديدًا عند الساعة 3:11 فجرًا، نشر بنفيكا مقطع فيديو تم التقاطه من كاميرا قريبة من خط التماس في استاد "دا لوز"، حيث زعم النادي البرتغالي أن هذه اللقطات تثبت بشكل قاطع استحالة سماع لاعبي ريال مدريد للألفاظ العنصرية المزعومة. وأكد النادي في بيانه الرسمي أن المسافة الفاصلة بين اللاعبين كانت كبيرة جدًا، مما يجعل وصول أي حديث مفترض إلى مسامع لاعبي الفريق الضيف أمرًا مستحيلًا من الناحية الفيزيائية.

تضامن كامل مع بريستياني: بيان منتصف الليل ورسائل دعم قوية

سبق هذا الدليل التقني نشر بيان رسمي للاعب جيانلوكا بريستياني في الساعة 2:40 فجرًا، حيث دافع اللاعب الأرجنتيني عن نفسه بشدة، مؤكدًا أن فينيسيوس جونيور "أخطأ في تفسير ما يعتقد أنه سمعه". وعبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "X"، أرفق بنفيكا بيان اللاعب بعبارة تضامنية قوية وصريحة، قائلًا: "معًا، بجانبك"، في إشارة واضحة إلى تمسك النادي البرتغالي المطلق ببراءة موهبته الشابة من تهمة العنصرية الخطيرة.

رد فعل على اتهامات مبابي وفينيسيوس: صراع بين الأدلة التقنية والقرائن البصرية

تأتي هذه التحركات العاجلة من جانب بنفيكا كرد فعل مباشر على الهجوم الضاري الذي شنه نجم ريال مدريد الفرنسي كيليان مبابي وزميله البرازيلي فينيسيوس جونيور؛ حيث اتهم مبابي بريستياني بتكرار لفظ عنصري خمس مرات متتالية خلال المباراة. وبينما يعتمد ريال مدريد في اتهاماته على ملامح وجه اللاعب وتغطيته لقميصه كدليل إدانة، يرتكز دفاع بنفيكا على "المنطق الفيزيائي" وقوة المسافة بين اللاعبين، مما حول القضية إلى صراع تقني معقد ينتظر حسمه من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

انتظار قرار الاتحاد الأوروبي: أزمة تهدد بتبعات قانونية كبيرة

مع استمرار التصعيد من الجانبين، تتحول أزمة العنصرية هذه إلى معركة قانونية وتقنية قد يكون لها تبعات كبيرة على مستقبل اللاعبين والأندية المعنية. ويبقى قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم هو العامل الحاسم في إنهاء هذه الأزمة، حيث سيتعين على الجهة المسؤولة تقييم الأدلة المقدمة من كلا الطرفين، بما في ذلك لقطات كاميرات "دا لوز" التي يعتبرها بنفيكا دليلاً حاسماً لصالحه، مقابل القرائن البصرية التي يستند إليها ريال مدريد في اتهاماته.