صورة هاتف بريستياني تفضح تناقضه بعد اتهام فينيسيوس جونيور بالعنصرية
في تطور مثير للجدل، كشفت صحيفة ماركا الإسبانية عن صورة خاصة تظهر جيانلوكا بريستياني مهاجم بنفيكا البرتغالي، وهي الصورة التي يضعها خلفية لهاتفه الجوال، والتي تجمعه بزميله البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، وذلك في أعقاب الواقعة المشينة التي شهدتها مباراة الفريقين في ذهاب مرحلة الملحق المؤهل لدور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا.
تفاصيل الحادثة العنصرية والتداعيات
وسط أجواء التوتر التي سادت المباراة التي أقيمت على ملعب النور في البرتغال، اتهم فينيسيوس جونيور بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية له، حيث قيل إنه وصفه بكلمة "قرد" أو ما يشابهها، مما أدى إلى تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا.
وتسببت هذه الحادثة في توقف المباراة لدقائق طويلة، بالإضافة إلى احتجاجات شديدة من جانب لاعبي ريال مدريد والجهاز الفني، كما تبعها طرد المدرب جوزيه مورينيو لاحقاً في واقعة أخرى منفصلة. وانتهت المباراة بفوز ريال مدريد بهدف وحيد سجله فينيسيوس جونيور في الدقيقة الخمسين.
الصورة التي أثارت العاصفة
الصورة التي كشفت عنها ماركا تظهر بريستياني وفينيسيوس جونيور معاً بشكل ودي خلال مباراة سابقة جمعت الفريقين، مما أثار تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها العديد من المتابعين تناقضاً صارخاً بين التصرف داخل الملعب والعلاقة الشخصية السابقة بين اللاعبين.
بعض التعليقات الساخرة علقت قائلة: "هو نفسه الذي يضع صورة فيني على خلفية هاتفه اليوم يقول فيني (قرد)"، مشيرة إلى التناقض الشديد في المواقف. بينما رأى آخرون أن هذه الصورة قد تكون محاولة من بريستياني للتهدئة أو دليلاً على عدم وجود نية سيئة مسبقة من جانبه.
السياق الشخصي والمهني للاعب
يذكر أن جيانلوكا بريستياني البالغ من العمر 20 عاماً، انضم إلى بنفيكا قادماً من فريق فيليز سارسفيلد الأرجنتيني في صفقة انتقال حديثة، وقد شارك في المباراة المذكورة كبديل في الشوط الثاني. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر اللاعب أو النادي البرتغالي أي تعليق رسمي على الحادثة أو على صورة الخلفية التي أثارت الجدل.
المستقبل والتحقيقات الجارية
من المتوقع أن يستمر التحقيق في ادعاءات فينيسيوس جونيور من قبل يويفا، حيث يمكن أن تترتب على النتائج عقوبات محتملة على اللاعب أو النادي في حال ثبوت التهم. هذه الواقعة تضع كرة القدم الأوروبية مرة أخرى تحت المجهر فيما يتعلق بظاهرة العنصرية في الملاعب، والتي تشهد تصاعداً ملحوظاً في الفترة الأخيرة.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه الرياضة العالمية حركات متزايدة لمكافحة التمييز والعنصرية، مما يجعل من هذه الحادثة نقطة محورية في النقاش الدائر حول كيفية معالجة هذه القضايا الشائكة بشكل فعال داخل عالم كرة القدم المحترفة.