ديمبلي يغيب ويترك باريس سان جيرمان في محنة أمام موناكو بدوري الأبطال
تحولت مباراة موناكو ضد باريس سان جيرمان، مساء اليوم الثلاثاء، إلى كابوس حقيقي للفريق الباريسي، على الرغم من التوقعات التي كانت تشير إلى سيناريو مختلف تماماً. ففي ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، استضاف موناكو باريس سان جيرمان في مواجهة مثيرة انتهت بتعقيد الأمور للباريسيين.
بداية كارثية لباريس سان جيرمان
شهدت المباراة بداية صادمة لباريس سان جيرمان، حيث تأخر الفريق بهدفين في أول 18 دقيقة فقط. ففي الدقيقة الأولى، استقبل باريس سان جيرمان هدفاً مبكراً عبر فلوريان بالوجون، ليزيد الطين بلة بتسجيل نفس اللاعب هدفاً ثانياً في الدقيقة 18، مما وضع الفريق الباريسي في موقف صعب منذ البداية.
وكاد فيتينيا أن يقلص الفارق لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الدقيقة 22، لكن حارس مرمى موناكو، فيليب كوهن، تصدى للركلة ببراعة، محافظاً على تقدم فريقه. هذا التصدي أضاف مزيداً من الإحباط للباريسيين، الذين وجدوا أنفسهم في حاجة ماسة إلى العودة للمباراة.
ضربة قوية بغياب ديمبلي
تواصلت الضربات القاسية لباريس سان جيرمان، حيث خسر الفريق خدمات نجمه الفرنسي عثمان ديمبلي بسبب الإصابة. فبعد أن كانت مشاركته محل شك قبل المباراة، بقي المهاجم على أرض الملعب لفترة وجيزة، واضطر للخروج في الدقيقة 26، مما شكل ضربة قوية للفريق الباريسي.
دخل ديزيريه دويه بديلاً عن ديمبلي، وحاول باريس سان جيرمان التعافي، حيث تمكن دويه من تقليص الفارق بهدف، لكن ذلك لم يكن كافياً لإنقاذ الموقف. غياب ديمبلي، الذي يعتبر أحد أبرز اللاعبين في صفوف باريس سان جيرمان، أثر سلباً على أداء الفريق، خاصة في الهجوم، مما عمق من محنته في هذه المباراة الحاسمة.
تداعيات المباراة على باريس سان جيرمان
هذه الهزيمة تضع باريس سان جيرمان في موقف صعب قبل مباراة الإياب، حيث يحتاج الفريق إلى أداء استثنائي للتعافي والتأهل لثمن النهائي. فقد أظهرت المباراة نقاط ضعف في دفاع باريس سان جيرمان، بالإضافة إلى الاعتماد الكبير على لاعبين مثل ديمبلي، مما قد يؤثر على استراتيجيات الفريق في المستقبل.
من جهة أخرى، يبدو أن موناكو استفاد من أخطاء الخصم وعزز موقفه في السباق الأوروبي، مما يضيف تحدياً إضافياً للباريسيين. مع اقتراب مباراة الإياب، سيكون على باريس سان جيرمان إعادة تقييم تكتيكاته والعمل على تعزيز روح الفريق لمواجهة هذا التحدي الكبير.