كامافينجا: أرى نفسي صانع ألعاب في ريال مدريد ونحن نستعد للثأر من بنفيكا
كامافينجا: أرى نفسي صانع ألعاب في ريال مدريد

كامافينجا: أرى نفسي صانع ألعاب في ريال مدريد ونحن نستعد للثأر من بنفيكا

أعرب النجم الفرنسي إدواردو كامافينجا، لاعب ريال مدريد الإسباني، عن اعتقاده بأن بإمكانه المشاركة مع الفريق الملكي في مركز صانع الألعاب، مؤكدًا في الوقت نفسه على ضرورة بذل المزيد من الجهد لاستحقاق هذه المسؤولية الكبيرة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل مواجهة بنفيكا البرتغالي في ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

استعداد ريال مدريد للثأر من بنفيكا

يستعد كامافينجا وزملاؤه في ريال مدريد لمواجهة بنفيكا مساء يوم الثلاثاء المقبل على ملعب النور في لشبونة، في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا. وأوضح اللاعب الفرنسي أن الفريق يجب أن يبذل جهدًا أكبر بكثير مما بذله في الهزيمة الأخيرة أمام بنفيكا، والتي انتهت بنتيجة 4-2 في الدور الأول من البطولة الأوروبية.

وأضاف كامافينجا: "عانينا كثيرًا في تلك المباراة، وهذا صحيح. سنذهب إلى لشبونة برغبة قوية في الثأر. علينا تغيير الأمور التي حدثت في المباراة السابقة، وأن نؤدي بشكل صحيح. لا يجب أن نغير أسلوبنا المعتاد؛ علينا أن نهاجم وندافع معًا كفريق واحد."

رؤية كامافينجا لدوره في ريال مدريد

عندما سُئل كامافينجا عما إذا كان يعتقد أن ريال مدريد بحاجة إلى صانع ألعاب، رد مبتسمًا بحسب ما نقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية: "لا أعتقد ذلك. لدينا هذا النوع من اللاعبين بالفعل. لكنني سأتحدث مع الرئيس على أي حال، إذا كنت تعتقد أن ذلك ضروري." وأشار إلى أنه جلس على الأريكة الرمادية مرات عديدة مع المدربين تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا لمناقشة أموره، واصفًا الأمر بأنه أشبه بالتحدث مع مديره.

وعن موقعه المفضل في الفريق، قال كامافينجا: "أرى نفسي صانع ألعاب في ريال مدريد"، معترفًا في الوقت نفسه بأن عليه بذل المزيد من الجهد ليستحق هذه المسؤولية. وتحدث عن جوانب التحسين في أدائه: "لم نرَ أفضل ما لدى كامافينجا بعد. بإمكاني تقديم المزيد واللعب بشكل أفضل. أفتقر إلى الثبات في بعض الأحيان، وأحب اللعب كلاعب ارتكاز. أعلم أنني أرتكب أخطاءً، وهذا ما يجب عليّ تحسينه."

خلفية المواجهة بين ريال مدريد وبنفيكا

يذكر أن ريال مدريد خسر أمام بنفيكا بنتيجة 4-2 في المباراة الأخيرة من الدور الأول في دوري أبطال أوروبا، على ملعب النور في لشبونة، لكن الفريقين تأهلا معًا إلى ملحق ثمن النهائي. وتأتي هذه المواجهة الجديدة كفرصة للفريق الملكي لتصحيح الأخطاء واستعادة هيبته في البطولة القارية.

يبدو كامافينجا مرتاحًا ومتشوقًا لهذه التحديات، حيث عبر عن ثقته في قدرة ريال مدريد على التحسن والتقدم في المنافسات الأوروبية، مؤكدًا على روح الفريق والرغبة في تحقيق النتائج الإيجابية.