كارثة مالية تهدد ريال مدريد: 3.4 مليون يورو فقط في الخزينة وسط أزمة خانقة
كارثة مالية تهدد ريال مدريد: 3.4 مليون يورو في الخزينة (07.03.2026)

كارثة مالية تهدد ريال مدريد: 3.4 مليون يورو فقط في الخزينة وسط أزمة خانقة

تواجه القلعة الملكية في سانتياجو برنابيو، أزمة مالية خانقة بدأت تلقي بظلالها على قدرة النادي في تدعيم صفوفه، حيث كشفت تقارير صحفية عن استنزاف عمليات تجديد الملعب والالتزامات المالية الأخيرة لخزينة ريال مدريد بشكل غير مسبوق.

صدمة الأرقام: تراجع حاد في السيولة النقدية

أفادت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، نقلاً عن موقع Voz Pópuli المحلي، أن ريال مدريد يمر بلحظة مالية دقيقة للغاية، حيث أبلغ النادي أعضاءه هذا الأسبوع أن السيولة النقدية المتوفرة في الخزينة تراجعت لتصل إلى 3.4 مليون يورو فقط.

يمثل هذا الرقم صدمة عند مقارنته بمبلغ 175.8 مليون يورو الذي كان متوفرًا في نهاية السنة المالية الماضية قبل 6 أشهر فقط. هذا التراجع الحاد في التدفق النقدي هو السبب الرئيسي وراء غياب النادي عن سوق الانتقالات الشتوية، حيث لم يمتلك الميرينجي أي هامش للمناورة لتعزيز صفوفه.

عوامل متعددة وراء الأزمة المالية

يعود هذا الوضع المالي الحرج إلى عدة عوامل تضافرت في النصف الأول من الموسم الحالي، أبرزها:

  • استمرار الإنفاق الضخم على البنية التحتية المتعلقة بتجديد ملعب سانتياجو برنابيو الذي يقترب من نهايته.
  • سداد دفعات صفقات الصيف الماضي التي شملت دين هويسين وفرانكو ماستانتونو بإجمالي يقارب 120 مليون يورو.
  • تراجع الإيرادات، حيث سجل النادي انخفاضًا في رقم الأعمال ليصل إلى 571 مليون يورو (أقل بـ 18.5 مليون عن العام الماضي)، وتراجعًا في إجمالي الدخل التشغيلي.
  • تأثرت الحسابات بإلغاء الحفلات الموسيقية في الملعب وتراجع مبيعات المتاجر الرسمية.

قلق داخلي ومحاولات للتعافي

تثير هذه الأرقام قلقًا كبيرًا داخل أروقة النادي، خاصة وأن الخزينة بدأت عام 2024 بمبلغ 190 مليون يورو، لتهبط إلى 61 مليونًا مطلع 2025، وصولاً إلى مستواها الحالي المتدني.

مع غياب النتائج الرياضية المحفزة في الآونة الأخيرة، تسعى الإدارة حاليًا لتسريع عملية إعادة هيكلة الشركات التابعة للنادي لمحاولة عكس هذا المسار المالي المتدهور قبل الدخول في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.

هذا الوضع يضع ريال مدريد أمام تحديات كبيرة في مواجهة المنافسين في دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، مما قد يؤثر على مستقبله الرياضي في الفترة المقبلة.