اللجنة الأولمبية تعلن شروط عودة الرياضيين الروس
أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الأربعاء، السماح للرياضيين الروس والبيلاروس بالمشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة، شريطة أن يكونوا تحت علم محايد وبدون نشيد وطني، وذلك في خطوة تهدف إلى تحقيق توازن بين مبدأ عدم التمييز والعقوبات المفروضة بسبب الحرب في أوكرانيا.
شروط المشاركة المحايدة
أوضحت اللجنة أن الرياضيين المؤهلين سيشاركون كلاعبين فرديين محايدين، ولن يتم استخدام أي رموز وطنية لروسيا أو بيلاروسيا في أي فعاليات أولمبية. كما اشترطت ألا يكون الرياضيون قد أيدوا علناً الحرب في أوكرانيا، وألا يكونوا مرتبطين بجيش بلدهم.
أعداد المشاركين المحتملة
من المتوقع أن يشارك ما بين 36 و54 رياضياً روسياً في أولمبياد باريس 2024، إلى جانب ما بين 22 و28 رياضياً من بيلاروسيا، وفقاً لتقديرات اللجنة الأولمبية الدولية. وستقوم اللجنة بتقييم أهلية كل رياضي على حدة.
ردود فعل دولية متباينة
أثار القرار ردود فعل متباينة، حيث رحبت روسيا بالقرار معتبرة إياه خطوة إيجابية، بينما انتقدته أوكرانيا وحلفاؤها، معتبرين أنه يخفف الضغط على موسكو. وقال مسؤول أوكراني: "هذا القرار يكافئ العدوان ويهدم مبادئ الرياضة الدولية".
خلفية العقوبات الرياضية
كانت اللجنة الأولمبية قد فرضت عقوبات على روسيا وبيلاروسيا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، مما أدى إلى استبعادهما من معظم البطولات الدولية. ويأتي القرار الجديد بعد مراجعة مستمرة للوضع وتوصيات من المنظمات الرياضية الدولية.
تأثير القرار على الأولمبياد القادم
من المتوقع أن يشارك الرياضيون المحايدون في جميع الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس 2024، والألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا 2026. وستظل روسيا وبيلاروسيا مستبعدتين من المشاركة الجماعية، مثل فرق كرة القدم أو التتابع.



