جمال الغندور يكشف عن طقوسه الرمضانية: ختم القرآن وتجنب المسلسلات
طقوس رمضان للغندور: ختم القرآن وعدم متابعة المسلسلات

جمال الغندور يروي تفاصيل طقوسه الروحانية في شهر رمضان المعظم

يتسم شهر رمضان الكريم بالروحانيات والطقوس المميزة التي يمارسها المسلمون حول العالم، سواء في العبادات أو العادات الاجتماعية والأكلات التقليدية. وفي هذا السياق، يشارك نجوم الرياضة، وخاصة كرة القدم، ذكرياتهم وتجاربهم خلال هذا الشهر الفضيل، حيث يجمعون بين الالتزام الديني والمهني.

بدايات رمضانية وذكريات الطفولة

في حديث خاص، أكد جمال الغندور، رئيس لجنة الحكام السابق، أن ذكرياته مع رمضان بدأت منذ الصغر، حيث حصل على أول فانوس في حياته من جده وهو في سن السادسة. وكان هذا الفانوس التقليدي الذي يعمل بالشمعة، والذي تجول به في شوارع حي العباسية بالقاهرة، ليظل رمزاً للبهجة والتراث في ذاكرته.

وأضاف الغندور أنه يحرص على قضاء أول يوم في رمضان مع والده في منزله بميدان الجيش بالعباسية، بحضور أبنائه، مما يعزز الروابط الأسرية خلال هذا الشهر المبارك.

الطقوس الدينية والاجتماعية التي يلتزم بها

أوضح الغندور أن هناك ثلاثة أمور أساسية يحرص عليها خلال شهر رمضان، وهي:

  • قراءة القرآن الكريم وختمه مرة واحدة على الأقل.
  • أداء صلاة التراويح بانتظام.
  • المشاركة في الدورات الرمضانية التي تنظمها المؤسسات الرياضية والاجتماعية.

كما أشار إلى أن الزيارات والعزومات تشكل تحدياً كبيراً له بسبب كبر عائلته وضيق الوقت، حيث يفرض شروطاً لقبول الدعوات، مثل الإفطار السريع ثم التوجه فوراً للأنشطة الرمضانية. ويفضل أن تكون هذه العزومات في وقت السحور بدلاً من الإفطار، لتجنب الإرباك في الجدول الزمني المزدحم.

ذكريات رياضية لا تنسى في رمضان

من أبرز الذكريات التي شاركها الغندور مشاركته في بطولة أمم أفريقيا في جنوب أفريقيا، والتي تزامنت مع شهر رمضان. وأطلق على منتخب مصر وقتها لقب "الصائمين"، حيث أدار مباراة بين جنوب أفريقيا وغانا في الساعة الثامنة مساءً، بالتزامن مع أذان المغرب. وصف الغندور الصعوبة في الصيام خلال المباراة، حيث لم يتمكنوا من الإفطار إلا بشرب بعض الماء بين الشوطين، واستمر صيامهم لحوالي 48 ساعة بسبب إغلاق المطاعم بعد انتهاء اللقاء.

الابتعاد عن المسلسلات والتركيز على الأولويات

أكد الغندور أنه لا يتابع المسلسلات التلفزيونية خلال رمضان بسبب ضيق الوقت، لكنه قد يشاهد مسلسلاً جاذباً وهادفاً بناءً على توصيات المقربين منه، وذلك في الإعادة بعد انتهاء الشهر الفضيل. وبدلاً من ذلك، يفضل تقسيم وقته بكفاءة، حيث يقرأ القرآن قبل صلاة التراويح، ويشارك في خيمة الشباب والرياضة السنوية، التي تبدأ من الساعة الواحدة بعد الظهر وتستمر حتى وقت السحور.

العادات الغذائية والمساهمة الأسرية

على مائدة الإفطار، يفضل الغندور المشروبات التقليدية مثل العرقسوس والخشاف بالبلح، بالإضافة إلى أكل المحشي كطبق رئيسي. كما أكد على مساعدته لزوجته في إعداد العصائر والسلطات، مما يعكس روح التعاون الأسري خلال هذا الشهر.

في الختام، تبرز طقوس جمال الغندور في رمضان كتجربة غنية تجمع بين الالتزام الديني والرياضي والاجتماعي، مع الحفاظ على التراث والعادات الأصيلة، مما يقدم نموذجاً ملهماً للكثيرين في كيفية استغلال هذا الشهر الفضيل بشكل مثمر.