أثارت تصريحات إعلامية جدلاً واسعاً حول طريقة إدارة ملف الجهاز الفني داخل نادي الزمالك، خاصة ما يتعلق بمستقبل المدرب معتمد جمال، في ظل تباين واضح في المواقف الرسمية وتصريحات مسؤولي النادي، الأمر الذي فتح باب الانتقادات بشأن غياب الحسم ووضوح الرؤية داخل المنظومة.
تضارب التصريحات حول مستقبل المدرب
وشهدت الساحة الرياضية جدلاً جديداً بعد تصريحات تناولت طريقة تعامل إدارة نادي الزمالك مع ملف المدير الفني معتمد جمال، حيث طُرحت تساؤلات حول مدى وضوح القرار داخل النادي بشأن استمراره أو رحيله، في ظل تضارب التصريحات الصادرة من داخل المنظومة. فبينما أكد مسؤول في النادي استمرار المدرب بشكل قاطع، ظهر تصريح آخر من نائب رئيس النادي يلمح إلى أن الملف ما زال محل نقاش بسبب وجود عروض أخرى للمدرب، وهو ما اعتُبر تناقضاً يضعف صورة القرار الإداري.
التزام شوبير بالمعايير المهنية في النقد
وقال الإعلامي أحمد شوبير، إنه سبق وانتقد إدارة النادي الأهلي في مواقف سابقة، مؤكداً أنه يلتزم بالمعايير نفسها في النقد عند تقييم أداء أي نادٍ، بما في ذلك نادي الزمالك، معتبراً أن الأزمة الحالية لا تتعلق بالأسماء بقدر ما تتعلق بطريقة إدارة القرارات. وأضاف شوبير، خلال تقديمه برنامجه «مع شوبير»، عبر إذاعة ON Sport FM، أن من غير المنطقي أن يخرج مسؤول داخل النادي ليؤكد استمرار المدرب بشكل قاطع، بينما يظهر في الوقت ذاته تصريح آخر من نائب رئيس النادي يلمح إلى أن الملف ما زال محل نقاش بسبب وجود عروض أخرى للمدرب، وهو ما اعتبره تناقضاً يضعف من صورة القرار الإداري.
موقف المدرب ورغبته في الاستمرار
وأوضح أن المدرب نفسه معتمد جمال أعلن رغبته في الاستمرار مع الفريق، حتى وإن كان ذلك على حساب عروض أو امتيازات أخرى، وهو ما كان يستوجب – بحسب الرأي المطروح – وضوحاً أكبر في التعامل مع هذا الموقف من قبل الإدارة، وحسماً رسمياً ينهي الجدل. وأشار إلى أن تعليق مستقبل المدرب بهذا الشكل لا يليق بصورة النادي، وأن الأفضل كان إعلان قرار واضح ومشترك من جميع الأطراف، سواء بالتجديد أو بالاعتذار للمدرب بطريقة تحفظ له احترامه وتاريخه داخل النادي.
انتقاد أسلوب إدارة الملف إعلامياً
كما انتقد أسلوب إدارة الملف إعلامياً، معتبراً أن تعليق مستقبل المدرب بهذا الشكل لا يليق بصورة النادي، وأن الأفضل كان إعلان قرار واضح ومشترك من جميع الأطراف، سواء بالتجديد أو بالاعتذار للمدرب بطريقة تحفظ له احترامه وتاريخه داخل النادي. وشدد على أن المشكلة لا تتوقف عند ملف معتمد جمال فقط، بل تمتد إلى طريقة إدارة القرارات داخل الفريق بشكل عام، مؤكداً أن الأندية الكبرى تحتاج إلى وضوح واستقرار إداري وفني، خاصة في ظل المنافسات القوية التي يشهدها الدوري.
تأثير التضارب على استقرار الفريق
واختتم بالإشارة إلى أن الفريق يمر بمرحلة حساسة تتطلب قدراً أكبر من التنظيم والوضوح، بعيداً عن تضارب التصريحات، حتى لا ينعكس ذلك على استقرار اللاعبين والأجهزة الفنية، مؤكداً أن «الدوري لا يُدار بالعشوائية أو الرسائل المتناقضة». ويأتي هذا الجدل في وقت يسعى فيه الزمالك إلى تحقيق الاستقرار الفني والإداري لمواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية، وسط ترقب الجماهير لحسم مستقبل المدرب بشكل رسمي.



