عدلي القيعي يهاجم منتقدي الأهلي: 'الكذابين والمتربصين' وصلوا لقمة اليأس
عدلي القيعي: منتقدو الأهلي وصلوا لقمة اليأس

عدلي القيعي يشن هجومًا حادًا على منتقدي النادي الأهلي في برنامج 'ملك وكتابة'

شهدت حلقة برنامج 'ملك وكتابة' على قناة الأهلي مواجهة إعلامية ساخنة، حيث أطلق عدلي القيعي تصريحات قوية هاجم خلالها الأطراف التي تنتقد النادي، واصفًا إياهم بـ'الكذابين والمتربصين' الذين وصلوا إلى قمة اليأس بسبب نجاحات الأهلي المتواصلة.

اتهامات بالكذب والتدليس والتحامل على النادي

وأوضح القيعي أن هناك أطرافًا 'مكشوفين ومعذورين'، حيث أن الأهلي يسبب لهم معاناة حقيقية بفضل إنجازاته الكبيرة، مما دفعهم لتبني أساليب هجومية غير أخلاقية. وعندما سأله الإعلامي إبراهيم المنيسي عن هوية هؤلاء الأشخاص، أكد القيعي أنه يقصد 'الكذابين والمدلسين والمتحاملين' على النادي، الذين يضمرون الشر ويتعمدون ترويج الأكاذيب رغم علمهم بالحقيقة.

وأضاف أن هذه الأطراف تسعى بنشاط للتحريض بين النادي وجماهيره الوفية، أو حتى بين اللاعبين أنفسهم، في محاولة يائسة لزعزعة استقرار الكيان الرياضي العريق. واعتبر أن هذا السلوك يعكس حالة من اليأس الشديد، تدفع البعض لاستخدام حيل رخيصة في الهجوم، مع إدراكهم الكامل أنهم على غير حق.

حزن عميق واستنكار للهجمات الإعلامية

خلال الحوار، لاحظ المنيسي هدوء القيعي الظاهري، فسأله عن السبب، ليرد بأنه ليس هادئًا بل يشعر بحزن شديد لما يحدث. وأكد أن مستوى الهجوم الذي يتعرض له الأهلي قد وصل إلى درجة 'عيب' أن يُعرض على الشاشات، مشيرًا إلى أن هذه الحملات الإعلامية تجاوزت كل الحدود المقبولة في النقد الرياضي.

رد على اتهامات برفع أسعار اللاعبين

وتطرق القيعي أيضًا إلى الاتهامات التي تُثار حول تسبب الأهلي في ارتفاع أسعار اللاعبين في السوق المحلية، معبرًا عن دهشته من تلك المزاعم. وقال إنه من غير المنطقي تحميل النادي مسؤولية هذا الأمر، خاصة أن الأهلي يدير موارده المالية بطرق شرعية وشفافة، بينما يتم تبرير ارتفاع الأسعار لأندية أخرى بحجة وجود مستثمرين يدعمونها.

واختتم حديثه بتأكيد أن نجاح الأهلي هو الدافع الرئيسي وراء هذه الهجمات المستمرة، بدلًا من أن يستفيد الآخرون من تجربته الغنية في الإدارة الرياضية. وتساءل عن الهدف الحقيقي من استمرار هذا النهج في انتقاد النادي، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لوقف هذه الحملات غير المبررة والتركيز على تطوير الرياضة المصرية ككل.