سادت حالة من الاستياء داخل أروقة النادي الأهلي، عقب التصريحات التي أدلى بها المدير الفني للفريق، ييس توروب، بعد مباراة إنبي، والتي اعتبرها البعض داخل النادي خروجًا عن الإطار المعتاد في تناول الملفات الداخلية، خاصة ما يتعلق بملف الصفقات وسوق الانتقالات.
علامات استفهام حول تصريحات المدرب
وكشف مصدر داخل الأهلي أن تصريحات توروب أثارت العديد من علامات الاستفهام، بعدما تطرق بشكل مباشر إلى تفاصيل تخص نقاشات داخلية وآلية إدارة ملف التعاقدات، وهو ما لم يعتد عليه النادي في التعامل مع مثل هذه الملفات الحساسة.
توروب يكشف كواليس ملف الصفقات
وكان توروب قد أشار إلى أن الفترة الماضية شهدت «محادثات كبيرة» داخل النادي بشأن تدعيم الفريق، موجّهًا الشكر إلى رئيس النادي، محمود الخطيب، على منحه الثقة لقيادة الفريق، موضحًا أنه لا يتولى حاليًا أي مهام إدارية داخل قطاع الكرة بسبب ظروف صحية.
تنسيق ثلاثي في ملف الانتقالات
وأوضح المدير الفني أن ملف التعاقدات في فترة الانتقالات الشتوية جرى بالتنسيق مع كل من ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ، حيث تم تحديد الاحتياجات الفنية والمراكز المطلوب تدعيمها قبل عرضها عليه لاختيار الأنسب.
فلسفة فنية تفضل الجودة على العدد
وشدد توروب على أن معيار الاختيار لم يكن قائمًا فقط على المراكز، بل على ضرورة التعاقد مع لاعبين يمتلكون جودة فنية قادرة على صناعة الفارق، مؤكدًا أنه يفضل «الصفقات المؤثرة» على التعاقدات العددية، وفي حال عدم توفر هذه النوعية، كان يميل إلى الاعتماد على المجموعة الحالية داخل الفريق.



