تحدثت الإعلامية جاسمين طه زكي عن ذكريات المصيف وأجواء البحر، مشيرة إلى أن مجرد ذكر كلمتي «المصيف» و«البحر» يستدعي لدى كل شخص ذكريات وصورًا مختلفة، موضحة أن لكل فرد تجربته الخاصة مع هذه الأجواء. وأضافت أن البعض يستحضر مشهد البحر، بينما يتذكر آخرون أجواء الأصدقاء، في حين تعود إلى أذهان آخرين لحظات الشمس والرمال، أو حتى السندويشات التي كانت تُحضَّر في المنزل وتُلف بورق القصدير.
تأمل في تغيّر أسلوب الحياة لا المكان فقط
أضافت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC، أن لكل واحدة ذكرياتها المختلفة، وأنها واثقة أن كل من يشاهدها الآن سيتذكر مشاهد وذكريات جميلة جدًا عن المصيف قديمًا والمصيف حاليًا. وتساءلت: «هل كان المصيف قديمًا شيئًا، وأصبح اليوم شيئًا مختلفًا؟ في الحقيقة، قد لا يكون التغيير في الأماكن فقط، بل في أسلوب الحياة، وفي طريقة تجمعنا وكيف نقضي المصيف».
وتابعت: «لكن بالنسبة لي شخصيًا، أجواء المصيف قديمًا هي نفسها أجواء المصيف حاليًا، فأنا أعيش أجواء المصيف القديم في الحاضر، أحب أن أستيقظ مبكرًا، وأتناول إفطاري مبكرًا، وأذهب إلى البحر مبكرًا، وأحمل أغراضي وأجلس للاستمتاع باليوم منذ بدايته، كما نقول: ما دام فيه بركة».
ذكريات عن المصيف
وواصلت: «أذهب في حدود الساعة العاشرة، على الأكثر، وقبل ذلك أحب أن أشتري الفول والطعمية، حتى أعود من البحر فيكون الجميع قد استيقظ، ونجتمع على الإفطار». واستكملت: «الزلابية طبعًا، من أساسيات المصيف، وبعدها نعود إلى المنزل، ونجتمع لتناول الغداء، ثم نرتاح قليلًا، ومن يرغب يمكنه النزول إلى البحر مرة أخرى بعد الظهر، ونلتقي بالأصدقاء، كلها ذكريات مرتبطة بالعائلة والبساطة، مجرد تيشيرت، وشبشب بلاستيكي، وشورت، وفوطة، ونذهب إلى البحر ونفترش بكل بساطة».
ذكريات الطفولة في الإسكندرية ومرسى مطروح
واختتمت: «أكثر مكان كنت أحبه، رغم أننا كنا نصيف في الإسكندرية، إلا أن أكثر مصيف ما زال محفورًا في ذاكرتي هو عندما كنا نذهب في معسكر إلى مرسى مطروح».



