قالت نادين جاد، خبيرة الإتيكيت، إن الثقة بالنفس لا تُقاس بالمظاهر أو التصنع، وإنما تظهر من خلال السلوك الهادئ، والحركة المتزنة، والصوت الواضح، مع الابتسامة والتواصل البصري، مؤكدة أن هذه العناصر تعكس شخصية واثقة دون تكلف.
السلوكيات الخاطئة في المناسبات
أوضحت نادين جاد، في حلقة اليوم من برنامج «ست ستات» الذي تقدمه الإعلامية نهى عبد العزيز عبر قناة dmc، أن هناك أخطاء شائعة يرتكبها البعض عند دخول المناسبات، مثل الارتباك في الحركة، أو الانشغال بالموبايل والتصوير، أو تجاهل أصحاب الدعوة وعدم إلقاء التحية، مشيرة إلى أن هذه التصرفات تترك انطباعاً سلبياً بعدم الاهتمام بالمناسبة.
ترتيب التحية في المناسبات
أضافت خبيرة الإتيكيت أن التحية في المناسبات يجب أن تكون منظمة وفق ترتيب واضح يبدأ بأصحاب الدعوة، ثم كبار السن والشخصيات البارزة، ثم الأصدقاء والمعارف، بما يحفظ الذوق العام ويمنع الإحراج أو سوء الفهم بين الحضور. وأكدت أن السلام المثالي يعتمد على التواصل البصري المباشر، والابتسامة الهادئة، وأن يكون مختصراً بين ثلاث إلى ست ثوانٍ، مع تجنب المبالغة أو البرود الشديد، بما يحقق توازناً في الانطباع الأول.
فن تقديم النفس بطريقة راقية
أشارت نادين جاد إلى أن تقديم النفس في اللقاءات الاجتماعية يجب أن يكون بسيطاً ومختصراً، مع وقفة واثقة وابتسامة هادئة، دون الدخول في تفاصيل مطولة، ثم الانتقال بشكل طبيعي إلى الحوار والتفاعل الاجتماعي. وأكدت أن التوتر عند مقابلة أشخاص جدد أمر شائع، لكن يمكن تجاوزه من خلال الوقوف بثقة، والحفاظ على لغة جسد هادئة، وتجنب الانسحاب أو الارتباك، ثم التعريف بالنفس بشكل بسيط ومهذب.
أهمية التواصل البصري والابتسامة
شددت خبيرة الإتيكيت على أن التواصل البصري المباشر مع الابتسامة الهادئة يعززان الثقة بالنفس ويجعلان الانطباع الأول إيجابياً. وأوضحت أن المبالغة في الحركات أو التصنع في الكلام يؤدي إلى نتائج عكسية، بينما البساطة والصدق في التعامل هما مفتاح النجاح في أي مناسبة اجتماعية.
نصائح إضافية للثقة بالنفس
اختتمت نادين جاد حديثها بتأكيد أن الثقة بالنفس تأتي من الداخل، وأن التدرب على آداب السلوك والتحية يمكن أن يساعد في تحسين الانطباع العام. ونصحت الحضور بالتحضير المسبق للمناسبات من خلال معرفة أسماء الضيوف وأصحاب الدعوة، مما يقلل من التوتر ويزيد من الثقة.



