لمياء بسيوني تحذر من مخاطر النزاعات الأسرية على الأطفال وتدعو لتعديل قوانين الحضانة
أكدت لمياء بسيوني، مؤسِّسة حملة "أمهات تصنع المستحيل"، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "كلمة أخيرة" عبر فضائية "أون"، أن الحضانة المبكرة للأطفال يجب أن تكون مع الأم لحمايتهم من النزاعات الأسرية المتزايدة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ضرورية لضمان استقرار الأسرة وصحة الطفل النفسية.
تحديات الولاية المالية بعد وفاة الأب
أوضحت بسيوني أن الولاية المالية بعد وفاة الأب تمثل تحديًا كبيرًا للأمهات، حيث قد تواجهن نزاعات مع أفراد العائلة مثل الجد أو العم، والتي يمكن أن تتصاعد إلى تهديدات خطيرة، بل وحتى تهديد حياة الأطفال في بعض الحالات. وأضافت أن هذه النزاعات تؤثر سلبًا على البيئة الأسرية وتزيد من معاناة الأطفال في مراحل نموهم الحساسة.
انتقادات لتخفيض سن الحضانة ونظام الاستضافة
انتقدت بسيوني تخفيض سن الحضانة إلى 7 و9 سنوات، مشيرة إلى أن هذا القرار يثير تساؤلات حول توافقه مع المبادئ الدينية وحقوق الطفل، خاصة في ظل احتياج الطفل الشديد للأم في هذه المرحلة العمرية، لا سيما إذا كانت الظروف المعيشية تفرض الإقامة مع زوجة الأب. كما هاجمت نظام الاستضافة، واصفة بعض حالاته بأنها "تقنين للخطف"، حيث ذكرت وقوع حالات اختطاف أثناء استضافات ودية، مما يستدعي تحقيق شفافية أكبر في هذا المجال.
مطالبات بتحسين ملف النفقة ومراجعة القوانين
دعت بسيوني إلى تحقيق شفافية أكبر في ملف النفقة، مؤكدة على ضرورة كشف الدخل الحقيقي للأباء لضمان حقوق الأطفال المالية. كما طالبت بإعادة النظر في بعض بنود قوانين الأحوال الشخصية، بهدف تعديلها بما يحافظ على مصلحة الطفل ويضمن استقرار الأسرة، مع التركيز على حماية الأطفال من الآثار السلبية للنزاعات الأسرية.
توصيات لتعزيز دور الأم في الحضانة
أشارت بسيوني إلى أن الحضانة في المراحل المبكرة يجب أن تكون مع الأم، معتبرة ذلك أمرًا حيويًا لنمو الطفل السليم، ودعت الجهات المعنية إلى تبني سياسات تدعم هذا التوجه، بما في ذلك توفير الدعم القانوني والاجتماعي للأمهات في حالات النزاع.



