تدخلات الأهل والأطراف الخارجية تهدد استقرار الزواج وتؤدي إلى الطلاق
أكدت الدكتورة هالة يسري، خلال لقاء لها في برنامج "شكل تاني" عبر فضائية "صدى البلد 2"، أن تدخل الأهل والأطراف الخارجية يعد من أبرز العوامل التي تسهم في تصاعد الخلافات الزوجية، وقد يصل الأمر إلى الانفصال، خاصة في حالات غياب التوازن والحياد. وأشارت إلى أن هذه التدخلات غالباً ما تزيد من حدة المشكلات بدلاً من حلها، مما يهدد استقرار العلاقة الزوجية.
ركائز أساسية لاستقرار الأسرة
أوضحت الدكتورة هالة يسري أن استقرار الأسرة يعتمد على ثلاث ركائز أساسية لا غنى عنها: الحوار، والمحبة، والاحترام. وشددت على أهمية ترسيخ هذه القيم منذ فترة الخطوبة، عبر التفاهم المتبادل ووضع أسس واضحة للعلاقة، مما يساعد في بناء أساس متين للزواج ويقلل من احتمالية حدوث خلافات مستقبلية.
تحذير من نقل الخلافات إلى أطراف غير محايدة
وحذرت الخبيرة من خطورة نقل الخلافات الزوجية إلى أطراف غير محايدة، مثل الأهل أو الأصدقاء، مؤكدة أن حل المشكلات يجب أن يتم داخل إطار العلاقة الزوجية نفسها. وأضافت أنه في حالات الضرورة القصوى، يمكن اللجوء إلى طرف حكيم ومحايد، مثل مستشار أسري، لمساعدة الزوجين في تجاوز الأزمات دون تدخلات خارجية قد تعقد الأمور.
كما نوهت إلى أن غياب التوازن في العلاقات الأسرية، حيث يطغى رأي طرف على آخر، يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الخلافات ويهدد استقرار الأسرة ككل. ودعت إلى تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الزوجين، مع تجنب أي عوامل خارجية قد تؤثر سلباً على مسار العلاقة.



