وزيرة التضامن تشهد إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة "عيش وملح" بحضور قيادات وطنية
وزيرة التضامن تطلق المرحلة الثانية من مبادرة "عيش وملح"

وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة "عيش وملح"

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات المؤتمر الصحفي لإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة "عيش وملح"، التي تنفذها مؤسسة صناع الحياة، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، للعام الثاني على التوالي. وقد حضر المؤتمر عدد من القيادات البارزة، مما يعكس الاهتمام الرسمي والمجتمعي بهذه المبادرة الإنسانية.

حضور قيادي واسع في المؤتمر الصحفي

شهد المؤتمر حضورًا متميزًا ضم:

  • الدكتورة نبيلة مكرم، الأمين العام للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
  • اللواء أركان حرب محسن النعماني، رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الحياة.
  • الدكتور عمرو عزت سلامة، عضو مجلس أمناء المؤسسة.
  • الأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي.
  • المهندس أحمد موسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الحياة.

كما حضر المؤتمر ممثلون عن البنوك الشريكة، مثل بنك قناة السويس، بالإضافة إلى كوكبة من الإعلاميين والصحفيين ونجوم العمل العام في مصر، مما يؤكد على الطابع الوطني الواسع للمبادرة.

تفاصيل وأهداف مبادرة "عيش وملح"

تهدف مبادرة "عيش وملح" إلى ترسيخ قيم التضامن المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، من خلال تشجيع الأسر المصرية على إعداد وجبة إفطار إضافية. حيث يتولى متطوعو مؤسسة صناع الحياة استلام هذه الوجبات وتوزيعها على الأسر المستحقة، بما يضمن وصول الدعم بصورة كريمة ومنظمة.

وقد أعلن المؤتمر عن تفاصيل المبادرة لهذا العام، والتي تستهدف الوصول إلى أربعة ملايين وجبة ساخنة بنهاية شهر رمضان. ومن الجدير بالذكر أن المبادرة قد وصلت بمنتصف رمضان إلى مليونين وثلاثمائة ألف وجبة، بمشاركة 22 ألف متطوع من شباب المؤسسة على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من الأسر المصرية. وهذا النموذج يعكس روح التعاون والمشاركة المجتمعية خلال الشهر الكريم.

إطلاق حملة "وجبة سبورة المحروسة"

في إطار نفس الفعاليات، دشنت وزيرة التضامن الاجتماعي حملة "وجبة سبورة المحروسة"، التي تطلقها مؤسسة صناع الحياة هذا العام بالمشاركة مع ما يقرب من 500 مطعم على مستوى الجمهورية. هذه المبادرة الاجتماعية التضامنية تتيح للعملاء دفع ثمن وجبة إضافية مقدمًا في مطعم أو مقهى، حيث يتم تسجيلها كـ "وجبة مدفوعة" ليطلبها أي شخص يحتاجها لاحقًا.

تهدف هذه الحملة إلى توفير الطعام بكرامة للأسر المستحقة، حيث يقوم العميل بدفع ثمن وجبته بالإضافة إلى ثمن وجبة "سبورة المحروسة"، ويحتفظ المطعم بها ليقدمها لاحقًا. وهذا النموذج يهدف إلى إتاحة الفرصة للمقتدرين للمساهمة في سد جوع الآخرين بشكل مباشر وفعال.

جهود مستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي

تأتي هذه الحملات في إطار جهود مؤسسة صناع الحياة المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الأسر الأكثر احتياجًا خلال شهر رمضان المبارك. وقد أكدت الوزيرة مايا مرسي على أهمية هذه المبادرات في بناء مجتمع متضامن، حيث تلعب المؤسسات الأهلية دورًا محوريًا في دعم السياسات الحكومية الرامية إلى تحسين حياة المواطنين.

وبهذا، تساهم مبادرة "عيش وملح" وحملة "وجبة سبورة المحروسة" في خلق نموذج ناجح للعمل التطوعي والمشاركة المجتمعية، مما يعزز من قيم العطاء والتضامن في المجتمع المصري، خاصة خلال المناسبات الدينية والاجتماعية الهامة مثل شهر رمضان.