تدريب الأطفال على صيام رمضان: خطوات تدريجية لصيام آمن وصحي
أكدت الدكتورة غادة القصاص، أستاذ صحة الطفل بالمركز القومي للبحوث، أن تعليم الأطفال الصيام في شهر رمضان يجب أن يتم تدريجيًا وبطريقة صحية وآمنة، مع مراعاة قدرات كل طفل على حدة. وأشارت إلى أن الفكرة الأساسية تكمن في الصوم التدريجي، حيث يبدأ الطفل بعدد ساعات محدود ثم يزيد مع الوقت حسب تحمله.
كيفية البدء في صيام الأطفال
قالت الدكتورة القصاص: "بالنسبة للأطفال الصغار، نبدأ بصيام جزئي فقط، بعدد ساعات قليل، ثم نزيد تدريجيًا حسب قدرة الطفل على التحمل. على سبيل المثال، يمكن أن يبدأ الطفل بصيام ساعتين أو ثلاث ساعات، ثم يزداد العدد تدريجيًا إلى أربع ساعات في اليوم، وهكذا." وأوضحت أن هذا الأسلوب يسمح للطفل بالاعتياد على الصيام دون التأثير سلبًا على صحته أو نموه.
فوائد التدرج في صيام الأطفال
أضافت الخبيرة أن التدرج في الصيام يجعل الطفل يتعود على النظام الغذائي والصيام بشكل صحي، مع الحفاظ على نشاطه ومجهوده في المدرسة والمنزل. كما ذكرت أن بعض الأطفال قد يفضلون البدء بصيام جزء من اليوم، مثل الصيام من بعد الفجر حتى قبل الغداء، أو من بعد الغداء حتى العصر، حسب قدرتهم ومستوى تحملهم.
- البدء بساعات قليلة ثم زيادتها تدريجيًا.
- مراعاة قدرة الطفل على التحمل والصحة العامة.
- ضمان حصول الطفل على الغذاء المناسب لتلبية احتياجاته.
نصائح مهمة لصيام الأطفال
وأكدت الدكتورة غادة القصاص أهمية متابعة الأطفال أثناء الصيام، خاصة في الأيام الحارة، لضمان عدم تعرضهم للإرهاق أو الجفاف. واختتمت قائلة: "الهدف هو تعليم الطفل الصيام بطريقة آمنة ومريحة، بحيث يكون قادرًا على الاستمرار تدريجيًا، مع مراعاة صحته واحتياجاته الغذائية اليومية." كما شددت على ضرورة أن يكون الطفل قادرًا على تناول الإفطار مع الأسرة للحفاظ على الروح الاجتماعية لشهر رمضان.
