وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مائدة الإفطار الجماعي لمؤسسة مصر الخير
في إطار الجهود المبذولة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً خلال شهر رمضان المبارك، تفقدت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، مائدة الإفطار الجماعي التي نظمتها مؤسسة مصر الخير، حيث شارك في هذه الفعالية الإنسانية ما يقارب 1500 صائم من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.
تفاصيل الزيارة والمشاركة المجتمعية
أكدت الوزيرة خلال تفقدها للمائدة أن مثل هذه المبادرات تعكس روح التضامن والتعاون التي تميز المجتمع المصري، خاصة في الشهر الفضيل. وأشارت إلى أن هذه الفعاليات تساهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء المادية والمعنوية على الأسر الفقيرة والمحتاجة، كما تعزز قيم التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
وأضافت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعي تتعاون بشكل وثيق مع الجمعيات الأهلية والمؤسسات الخيرية، مثل مؤسسة مصر الخير، لتنفيذ برامج الدعم الاجتماعي والمساعدات الإنسانية، خاصة في المناسبات الدينية والاجتماعية التي تتطلب مزيداً من الاهتمام بالفئات الهشة.
دور مؤسسة مصر الخير في دعم المحتاجين
من جانبها، أوضحت ممثلة مؤسسة مصر الخير أن المائدة الجماعية تم تنظيمها كجزء من سلسلة فعاليات رمضانية تهدف إلى تقديم الدعم الغذائي والمعنوي للمحتاجين. وشملت الفعالية:
- توفير وجبات إفطار متكاملة وصحية للمشاركين.
- تنظيم أنشطة ترفيهية وتعليمية للأطفال والأسر.
- توزيع مساعدات عينية تشمل مواد غذائية أساسية.
كما أكدت أن المؤسسة تعمل على توسيع نطاق برامجها خلال شهر رمضان لتشمل مناطق جغرافية أوسع، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وتعزيز الشعور بالانتماء والترابط المجتمعي.
ردود فعل المشاركين والتأثير الاجتماعي
أعرب المشاركون في مائدة الإفطار عن سعادتهم بهذه المبادرة، مشيرين إلى أنها ساهمت في خلق جو من البهجة والتضامن، وساعدت في تخفيف العبء المالي على الأسر خلال الشهر الكريم. كما أشادوا بدور وزارة التضامن الاجتماعي ومؤسسة مصر الخير في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعكس الاهتمام بالإنسان وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجاً.
في الختام، شددت وزيرة التضامن الاجتماعي على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات طوال العام، وليس فقط في المناسبات، لضمان دعم مستدام للفئات المحتاجة، وتعزيز قيم التكافل والمسؤولية الاجتماعية في المجتمع المصري.
