وزارة التضامن تواصل تقديم عروض مسرح المواجهة والتجوال في محافظات مصر
تواصل وزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع وزارة الثقافة، تقديم عروض مسرح المواجهة والتجوال بعدد من محافظات الجمهورية. يأتي ذلك في إطار استراتيجية الدولة الشاملة لتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ منظومة القيم الإيجابية، مع التركيز على مواجهة الأفكار المغلوطة والهدامة، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا والتي تعاني من نقص الخدمات الثقافية والفنية.
التكامل بين الجهود الثقافية والاجتماعية
يتم تنفيذ هذه العروض تحت إشراف الإدارة المركزية لشؤون الأسرة والمرأة والإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي. هذا التعاون يعكس التكامل بين الجهود الثقافية والاجتماعية والتوعوية، ويعزز من دور القوى الناعمة في دعم جهود التنمية المستدامة. وقد وصل مشروع المواجهة والتجوال في جولته الجديدة إلى محافظات أسوان والأقصر وسوهاج، مستهدفًا قرى مبادرة حياة كريمة بمختلف محافظات الجمهورية.
أهداف المشروع والفئات المستهدفة
يهدف المشروع إلى الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا والمناطق المحرومة من الخدمات الثقافية والفنية والترفيهية. كما يعكس حرص الدولة على ترسيخ قيم الانتماء، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى فئات المجتمع، خاصة النشء والشباب. وأوضحت حنان مصطفي صالح، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، أن المسرح يعد أحد أدوات التوعية غير التقليدية التي تسهم في فتح مساحات للحوار المجتمعي ودعم قضايا التنمية.
تفاصيل الفعاليات والإنجازات
يستهدف المشروع الوصول إلى نحو ٣٠ ألف مواطن في المحافظات الثلاث عبر ٢٢ فعالية تتضمن العديد من العروض الفنية والثقافية المتميزة. وأكدت صالح أن شهر رمضان المعظم سيحظى بأولوية خاصة في هذه الفعاليات، من خلال التركيز على ترسيخ قيم العطاء والمحبة والتكافل، بما يتماشى مع روح الشهر الفضيل ويعزز من ثقافة التضامن المجتمعي. من جانبها، أشارت نيرمين منصور، مدير عام الإدارة العامة لشئون الأسرة، إلى أن التعاون عبر مسرح المواجهة والتجوال نجح منذ شهر سبتمبر من العام الماضي في تنفيذ ما يزيد على ١٤٠ فعالية على مستوى ١٨ محافظة، استفاد منها ما يقارب ٦٠٠ ألف مواطن.
ردود الفعل والدوافع المستمرة
ومن جانبه، أكد المخرج محمد الشرقاوي، ممثل وزارة الثقافة ومدير مشروع المواجهة والتجوال، أن أسعد اللحظات هي وصول الدعم إلى مستحقيه، خاصة للأبناء داخل دور الرعاية الاجتماعية. وأضاف أن الفرحة المرسومة على وجوه سكان قرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة تُعد الدافع الحقيقي لمواصلة العمل والعطاء، وتقديم المزيد من العروض الهادفة التي تسهم في تعزيز القيم الإيجابية وترسيخ مفاهيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية.
