مفتي الجمهورية يؤكد على أهمية أدب الاستماع في تربية الأبناء
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية المصرية، على أن أدب الاستماع يمثل أحد الركائز الأساسية في تربية الأبناء في الوقت الحالي. وأشار خلال حديثه إلى أن هذا الجانب التربوي أصبح أكثر إلحاحاً في ظل التحديات المعاصرة التي تواجه الأسر.
حاجة الأبناء إلى التواصل الفعال
أوضح مفتي الجمهورية أن الأبناء يحتاجون بشدة إلى أن يجدوا في والديهم قدوة في فن الاستماع الجيد. وهذا لا يعني مجرد سماع الكلمات، بل فهم المشاعر والاهتمامات التي يعبرون عنها. كما لفت إلى أن غياب هذا الأدب قد يؤدي إلى فجوة تواصلية بين الأجيال.
دور الآباء في تعزيز القيم
تطرق الدكتور شوقي علام إلى مسؤولية الآباء في غرس قيم الاحترام والتقدير عبر ممارسة الاستماع الفعال. وأكد أن هذه المهارة تساعد في:
- بناء ثقة متبادلة بين الأبناء والوالدين.
- تطوير شخصيات الأبناء بشكل إيجابي.
- تعزيز القدرة على حل المشكلات بشكل بناء.
كما نبه إلى أن التربية السليمة لا تقتصر على توفير الاحتياجات المادية فحسب، بل تشمل أيضاً الجوانب النفسية والاجتماعية.
تأثير أدب الاستماع على المجتمع
أشار مفتي الجمهورية إلى أن تعميم ثقافة الاستماع داخل الأسر سينعكس إيجاباً على النسيج الاجتماعي ككل. فالأبناء الذين يتعلمون هذا الأدب سينقلونه إلى محيطهم، مما يسهم في خلق مجتمع أكثر تماسكاً وتفهماً. وختاماً، دعا إلى تكثيف الجهود التوعوية في هذا المجال، معتبراً أن الوقت الحالي هو الأنسب لبدء هذه المسيرة التربوية المهمة.
