مصطفى عاطف: رمضان فرصة للكرم المنضبط وتجديد الروابط الأسرية
أكد المنشد مصطفى عاطف محمود محسن أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة ثمينة لإعادة ضبط العلاقة مع الطعام، مشددًا على التمييز الواضح بين الكرم المشروع والإسراف المذموم.
الكرم المنضبط في رمضان
وأشار عاطف خلال لقاء له في برنامج "كلمة أخيرة" عبر فضائية "أون"، إلى أن التخطيط الجيد وتوزيع الطعام دون هدر أو تبذير يعد من هدي النبي محمد ﷺ، مما يعكس القيم الإسلامية الأصيلة في التعامل مع النعم.
كما أوضح أن هذا النهج لا يعزز فقط الجوانب الروحية، بل يساهم في ترشيد الاستهلاك وضبط النفس، مما يجعل الشهر الفضيل مدرسة حقيقية للتعلم والتهذيب.
تعزيز الروابط الأسرية
وتابع المنشد مصطفى عاطف قائلًا: "من أجمل مظاهر شهر رمضان اجتماع الأسرة يوميًا على مائدة واحدة"، مؤكدًا أن هذا التجمع اليومي يعمل على تعزيز الترابط الأسري بشكل ملحوظ.
وأضاف أن هذا الاجتماع يعيد دفء العلاقات داخل البيت، ويدعم القيم الروحية والاجتماعية المرتبطة بالعبادات والإنشاد، مما يجعل الشهر بمثابة محطة للتجديد والتقارب.
أهمية الاجتماع اليومي
كما نوه عاطف إلى أن أهمية اجتماع الأسرة على المائدة يوميًا لا تقتصر على الجانب الغذائي فحسب، بل تمتد إلى تعزيز الروابط الأسرية وإحياء قيم الشهر الروحية والاجتماعية بشكل عملي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن رمضان فرصة ذهبية لتعميق هذه القيم، وجعلها جزءًا لا يتجزأ من حياة الأسرة المسلمة، مما يساهم في بناء مجتمع متماسك وقوي.