أكد أحمد ناجي الدخميسي، استشاري الموارد البشرية، أن سوق العمل أصبح عالميًا بشكل غير مسبوق، حيث يمكن للمرشح أن ينافس موظفين في الخليج أو أمريكا وهو جالس في منزله، فقط من خلال امتلاك المعرفة الصحيحة واستخدام المنصات الرقمية مثل لينكد إن.
كيفية الاستعداد لأي مقابلة عمل
أوضح الدخميسي، خلال لقائه في برنامج "الستات مايعرفوش يكذبوا" على قناة CBC، أن أولى خطوات الاستعداد لأي مقابلة عمل تبدأ بمعرفة الذات والمهارات. وأضاف أن أي شخص يمكنه البدء من الصفر من حيث الخبرة، لكن يجب أن يكون لديه مستوى معرفي جيد في مجالات متعددة مثل الذكاء الاصطناعي والماليات، ليتمكن من التميز أثناء المقابلة.
أخطاء شائعة في كتابة السيرة الذاتية
أشار الدخميسي إلى أن الكثير من المتقدمين يرتكبون أخطاء فادحة عند كتابة السيرة الذاتية، مثل إدراج مهارات أو خبرات غير حقيقية أو كتابة معلومات غير دقيقة. وقال: "الكذب في السيرة الذاتية من أسهل الأمور، ولكن خبراء الموارد البشرية قادرون على كشفها بسهولة، وهذا قد يحرم المتقدم من فرصته لصالح شخص آخر ملم ومتمكن حقًا".
أهمية التعبير الصادق عن المهارات
أكد الدخميسي أن التحدي الحقيقي يكمن في القدرة على التعبير عن المهارات والخبرات بطريقة صحيحة وواقعية في السيرة الذاتية. فالمرشح المتمكن والمعروف بمستواه العلمي والتقني سيحصل على الأفضلية إذا عكس مهاراته بشكل دقيق وصادق.
التحضير الجيد يتجاوز المعرفة
وشدد استشاري الموارد البشرية على أن التحضير الجيد لا يقتصر على امتلاك المعرفة فقط، بل يشمل أيضًا التأكد من مصداقية المعلومات في السيرة الذاتية والقدرة على شرحها خلال المقابلة بثقة، مما يعزز فرص الحصول على الوظيفة المطلوبة في سوق العمل التنافسي.



