أعلنت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، عن وجود مقترحات جديدة لتنظيم استخدام التكنولوجيا بين الأطفال، تبدأ بإتاحة محدودة للمنصات التعليمية قبل بلوغ سن 14 عامًا.
تفاصيل المقترحات
وأوضحت الفوال، خلال لقاء خاص مع الإعلامية أمل الحناوي عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الإتاحة المحدودة تتوسع تدريجيًا بموافقة أولياء الأمور، لتصل إلى إتاحة أوسع بعد سن 18 عامًا. وأكدت أن المنصات تظل مسؤولة عن تصميم منتجاتها، خاصة ما يُعرف بـ"الأنماط المظلمة" مثل التمرير اللانهائي والإعلانات المضللة.
أهمية التوعية الرقمية
شددت الفوال على أهمية التوعية الرقمية للأطفال والأسر، مؤكدة أن الحل يبدأ بالثقة داخل الأسرة وتشجيع الأطفال على الإبلاغ عن أي مشكلة لولي الأمر أو المعلم أو أي شخص بالغ موثوق به منذ اللحظة الأولى لحدوثها. وأشارت إلى أن اتفاقية حقوق الطفل تؤكد ضرورة تحقيق التوازن بين إتاحة استخدام التكنولوجيا للأطفال وحمايتهم في الوقت نفسه، وهو ما يعد أساسًا في أي تطوير تشريعي يتعلق بالأطفال في مصر.
مبدأ التدرج العمري
أوضحت الفوال أن التصورات التنظيمية الحديثة تعتمد على مبدأ "التدرج العمري"، بحيث لا يُنظر إلى الأطفال تحت سن 18 عامًا كفئة واحدة، بل تختلف احتياجاتهم بحسب مستويات النضج. وأضافت أن مشاورات أُجريت مع الأطفال بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة أظهرت تأييدهم لنماذج تنظيمية تراعي الفئات العمرية، بما يتيح حماية فعالة وفي الوقت نفسه يضمن حصول الأطفال على فرص آمنة للوصول إلى الموارد الرقمية.



