أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي أن برنامج «مودة» يخدم ملايين المواطنين من خلال خدمات استشارية متطورة، في إطار جهود الدولة لمواجهة ارتفاع معدلات الطلاق وتعزيز الاستقرار الأسري.
تفاصيل البرنامج
قالت الدكتورة راندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن ومديرة برنامج «مودة»، إن البرنامج انطلق في عام 2019 بتكليف رئاسي، وبدأ بعدد محدود من التدخلات في 3 محافظات كانت الأعلى في معدلات الطلاق، ثم توسع ليشمل 17 مبادرة متخصصة على مستوى الجمهورية.
وأوضحت فارس أن البرنامج يركز على تصحيح المفاهيم المغلوطة داخل الأسرة، سواء في العلاقة بين الزوجين أو في تربية الأبناء، مشيرة إلى أنه نجح في الوصول إلى أكثر من 2.2 مليون شاب وفتاة من خلال التدريبات المباشرة.
المنصة الرقمية
أضافت فارس أن المنصة الرقمية للبرنامج، التي أطلقت في ديسمبر 2019، استفاد منها أكثر من 5.6 مليون مواطن، كما تم إطلاق خدمة الاستشارات الرقمية «اسأل مودة»، التي تتيح للمواطنين الحصول على ردود من متخصصين وخبراء خلال 48 ساعة.
التوسع في الخدمات
أشارت فارس إلى أن البرنامج لم يعد يقتصر على فئة الشباب المقبلين على الزواج، بل توسع ليشمل جميع مراحل حياة الأسرة، من خلال مبادرات تستهدف المخطوبين والمتزوجين حديثاً والأسر التي لديها أطفال من سن صفر حتى 18 عاماً، مع تقديم حزم تدريبية متخصصة لكل مرحلة عمرية.
وأكدت فارس أن البرنامج يعمل على بناء بيئة متكاملة للتوعية والتدريب، بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، بهدف إعداد الشباب وتأهيلهم للحياة الأسرية بشكل واعٍ، مع التركيز على مهارات الاختيار السليم والتعامل مع التحديات المختلفة، بما يدعم استقرار الأسرة والمجتمع.



