التضامن تستهدف توزيع 60 مليون وجبة غذائية على المحافظات خلال شهر رمضان
التضامن توزع 60 مليون وجبة في رمضان على المحافظات (15.02.2026)

وزارة التضامن الاجتماعي تطلق مبادرة ضخمة لتوزيع 60 مليون وجبة في رمضان

كشفت وزارة التضامن الاجتماعي عن خطة إنسانية طموحة تستهدف توزيع 60 مليون وجبة غذائية على مختلف المحافظات المصرية خلال شهر رمضان المبارك. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى دعم الأسر الأكثر احتياجاً وتخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين في الشهر الكريم، حيث تسعى الوزارة إلى تحقيق التكافل الاجتماعي وضمان وصول الدعم الغذائي إلى الفئات المستهدفة بكفاءة.

تفاصيل المبادرة وآليات التنفيذ

أوضحت الوزارة أن توزيع الوجبات سيشمل جميع المحافظات، مع التركيز على المناطق النائية والفقيرة التي تعاني من ارتفاع معدلات الفقر. سيتم تنفيذ المبادرة بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية، لضمان وصول المساعدات إلى المستحقين بشكل عادل وسريع. كما أكدت الوزارة على أهمية التنسيق مع الجهات المحلية لتحديد قوائم المستفيدين بدقة، مما يضمن عدم إهدار الموارد وتحقيق أقصى استفادة ممكنة.

تشمل الوجبات الموزعة مواد غذائية أساسية مثل الأرز والسكر والزيت والبقوليات، بالإضافة إلى منتجات أخرى تلبي الاحتياجات اليومية للأسر خلال الشهر الفضيل. وقد أشارت الوزارة إلى أن هذه المبادرة تأتي استمراراً لجهودها في مجال الحماية الاجتماعية، والتي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين ومواجهة التحديات الاقتصادية.

أهداف المبادرة وانعكاساتها المجتمعية

تهدف مبادرة توزيع 60 مليون وجبة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من أبرزها:

  • دعم الأسر الفقيرة: من خلال توفير الغذاء الأساسي الذي يساعد في تخفيف الأعباء المالية.
  • تعزيز التضامن الاجتماعي: عبر إشراك المجتمع المدني في جهود الإغاثة والدعم.
  • تحسين الأمن الغذائي: بضمان وصول المواد الغذائية إلى المناطق الأكثر احتياجاً.
  • الاستجابة للأزمات: مثل ارتفاع الأسعار والتضخم الذي يؤثر على القوة الشرائية للمواطنين.

من المتوقع أن تساهم هذه المبادرة في تخفيف حدة الفقر ورفع الروح المعنوية لدى الأسر المستفيدة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. كما تعكس التزام الحكومة بسياسات الرعاية الاجتماعية التي تركز على الفئات الهشة، مما يعزز الاستقرار المجتمعي ويحقق العدالة في توزيع الموارد.

في الختام، تؤكد وزارة التضامن الاجتماعي على استمرارها في تنفيذ مثل هذه المبادرات الإنسانية طوال العام، مع التركيز على فترات الذروة مثل شهر رمضان، حيث تزداد الاحتياجات المعيشية. وتدعو المواطنين إلى التعاون مع الجهات المعنية للإبلاغ عن أي حالات احتياج، لضمان شمولية المبادرة ووصولها إلى جميع المستحقين دون استثناء.