مبادرة إنسانية كبرى في الشرقية: توزيع 2200 كيلو لحوم على 1100 أسرة خلال شهر رمضان
في إطار الجهود المستمرة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً، أشاد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بدور مؤسسات المجتمع المدني الفعال في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية. وأكد المحافظ أن المحافظة لا تدخر جهداً في دعم المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين، من خلال التعاون والتنسيق المستمر مع الجمعيات الأهلية لتقديم الدعم والمساندة للفئات المحتاجة في مختلف مراكز ومدن المحافظة.
تضافر الجهود لتحقيق التكافل الاجتماعي
من جانبه، أكد أحمد حمدي عبد المتجلي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن المديرية تواصل التنسيق الكامل مع الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ العديد من المبادرات الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك. وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي استجابة لتوجيهات الدولة بدعم الفئات الأكثر احتياجاً وتوفير الحماية الاجتماعية لهم، مما يسهم في تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع وتعزيز روح التعاون.
تفاصيل عملية التوزيع الدقيقة
وفي هذا الصدد، أوضح محمود أبو السعود، مدير جمعية الأورمان فرع الشرقية، أن الجمعية قامت بتوزيع 2200 كيلو من اللحوم المجمدة على 1100 أسرة من الأسر الأولى بالرعاية. وشمل التوزيع قرى مركز ههيا، والتي تضمنت ههيا البلد والسلمون ونظرة وأبو سليم والأبراهيمية والمطاوعة، بالإضافة إلى قرى مركز ديرب نجم مثل أبو متنا وعرب الأنصار، ومركز أبو حماد "القرين" الذي شمل قرى أولاد البلد والحلمية ونزلة الهزاز وعمرك.
وأكد أبو السعود أن عملية التوزيع تمت وفق قواعد بيانات دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مع التركيز على الشفافية والعدالة في تخصيص المساعدات. كما أضاف أن الجمعية قد أنهت توزيع 10 آلاف كيلو من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية في مختلف مراكز ومدن المحافظة على مدار أسبوع، كجزء من الجهود المستمرة لدعم الفئات المحتاجة وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يشهد زيادة في الاحتياجات الإنسانية.
تأثير المبادرات على المجتمع المحلي
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وتقديم الدعم المادي والعاطفي للأسر الضعيفة. ويعكس هذا التعاون بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية التزاماً راسخاً بتحسين جودة الحياة للمواطنين، وخاصة في المناطق الريفية حيث تكون الاحتياجات أكثر إلحاحاً. ومن المتوقع أن تسهم مثل هذه المبادرات في تخفيف حدة الفقر ورفع المعنويات خلال الشهر الفضيل.
