في مشهد إنساني مميز يعكس حالة من البهجة والدعم المجتمعي للشباب، خطفت احتفالية «فرحة مصر» لزفاف 1000 عريس وعروسة الأنظار، بعدما شهدت حضور السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، في رسالة دعم قوية للشباب المقبلين على الزواج والأسر المصرية، ضمن جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية ومساندة الفئات الأولى بالرعاية.
تفاصيل الاحتفالية وآليات الاختيار
كشفت الدكتورة راندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي ومديرة برنامج «مودة»، تفاصيل المبادرة وآليات اختيار المستفيدين، مؤكدة أن الاحتفالية كانت مليئة بالسعادة والمشاعر الإنسانية الإيجابية. وأوضحت أن احتفالية «فرحة مصر» كانت مبهرة بكل تفاصيلها، وشهدت حالة كبيرة من الفرح والسعادة بين الحضور، حيث شعر الجميع بفخر وسعادة تجاه أبناء وبنات مصر المشاركين، خاصة مع الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة للشباب غير القادرين على استكمال متطلبات الزواج.
منصة إلكترونية لتلقي الطلبات
أوضحت مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي أن المبادرة بدأت من خلال إطلاق وزارة التضامن الاجتماعي منصة رقمية تتيح للشباب والفتيات التقديم للحصول على الدعم الخاص بالزواج. وأكدت أن التقديم يتطلب مجموعة من المستندات المهمة، تشمل: عقد الزواج، شهادة الفحص الطبي، وشهادة اجتياز برنامج «مودة».
وأشارت إلى أن الوزارة تعتمد على نظام مراجعة إلكتروني دقيق، إلى جانب فرق ميدانية تتولى التحقق من الحالات على أرض الواقع لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقًا. وأضافت أن جميع الطلبات المقدمة يتم فحصها إلكترونيًا، مع تنفيذ زيارات ميدانية للحالات المتقدمة، للتأكد من صحة البيانات ومدى أحقية المتقدمين للحصول على الدعم، مما يضمن الشفافية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
تنظيم المبادرة سنويًا
أشارت راندا فارس إلى أن احتفالية «فرحة مصر» يتم تنظيمها بشكل سنوي، لافتة إلى أن باب التقديم يُفتح قبل الاحتفالية بعدة أشهر لإتاحة الوقت الكافي للفحص والدراسة واختيار الحالات المستحقة. وأضافت أنه سيتم الإعلان رسميًا خلال الفترة المقبلة عن مواعيد وشروط التقديم للمشاركة في النسخة الجديدة من المبادرة.
دعم متكامل للأسر الجديدة
أكدت مديرة برنامج «مودة» أن المبادرة لا تقتصر فقط على تنظيم حفل الزفاف، بل تشمل أيضًا تقديم دعم متكامل للأسر الجديدة، من خلال تسليم الأجهزة الكهربائية بالكامل للفائزين. وأوضحت أن جميع العرائس يخضعن لتدريب ضمن برنامج «مودة»، الذي يهدف إلى تأهيل الشباب والفتيات للحياة الزوجية، من خلال التدريب على مهارات إدارة الحياة الأسرية، كيفية تربية الأطفال، بناء أسرة مستقرة ومتوازنة، وتعزيز التفاهم والحوار بين الزوجين. وشددت على أن الهدف الأساسي من البرنامج هو تقليل المشكلات الأسرية ودعم استقرار الأسرة المصرية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء المجتمع.



