ختام مبارك لمبادرة 'مطبخ المصرية بإيد بناتها' بالإسماعيلية بتوزيع 1000 وجبة ساخنة
في يوم ختامي مثير للإعجاب، اختتم فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة الإسماعيلية، تحت قيادة الأستاذة لبنى زكي مقرر الفرع، فعاليات مبادرة 'مطبخ المصرية بإيد بناتها' لشهر رمضان المبارك ١٤٤٧هـ. تميز اليوم الختامي بتوزيع ١٠٠٠ وجبة ساخنة على الأسر الأولى بالرعاية في مختلف مناطق المحافظة، في خطوة إنسانية تعكس روح التكافل الاجتماعي وتعزز قيم العطاء خلال الشهر الفضيل.
رعاية ودعم رسمي للمبادرة
تأتي هذه المبادرة تحت رعاية اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، وبدعم مباشر من المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة. وقد تم تنفيذها ضمن إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية والمبادرة الرئاسية 'حياة كريمة'، مما يؤكد التزام الدولة بتحسين أوضاع الأسر المحتاجة وتعزيز دور المرأة في المجتمع.
إنجازات متميزة في 'مطبخ القرية الأولمبية'
تحول 'مطبخ القرية الأولمبية' إلى خلية نحل يومية طوال شهر رمضان، حيث شهد إنتاجاً مستمراً للوجبات الساخنة. تضمنت إنجازات المبادرة:
- الإنتاج اليومي: تراوح بين ٣٠٠ إلى ٥٠٠ وجبة ساخنة يومياً خلال الشهر الكريم.
- الذروة في اليوم الختامي: تم مضاعفة الجهد ليصل الإنتاج إلى ١٠٠٠ وجبة، تم توزيعها على نطاق واسع في المحافظة.
لم تكن المبادرة مجرد عملية إطعام، بل تحولت إلى 'مدرسة طهي' حقيقية، حيث تم تدريب الفتيات والسيدات على مهارات إدارة المطابخ المجتمعية، مع تقديم دعم مادي بسيط للمشاركات لتعزيز استقلالهن الاقتصادي.
تمكين اقتصادي ومجتمعي للنساء
أوضحت الأستاذة لبنى زكي أن المبادرة تجسد التعاون المثمر بين المجلس القومي للمرأة ووزارة الأوقاف، مشيرة إلى أن الهدف الأسمى هو 'التمكين الاقتصادي الممزوج بالدور المجتمعي'. تم تدوير المجموعات المشاركة لضمان استفادة أكبر عدد من السيدات من التدريب العملي، مما يساهم في بناء قدراتهن وزيادة فرصهن في سوق العمل.
وقالت زكي: 'نستهدف تعزيز قيم التكافل وتحقيق أثر ملموس في حياة الأسر الأكثر احتياجًا، خاصة في المناسبات الدينية التي تجمعنا على الخير'. هذا التأكيد يبرز الدور الحيوي للمبادرات المجتمعية في دعم الفئات الهشة خلال الأوقات المباركة.
شكر وتقدير للداعمين
في ختام الفعاليات، وجهت مقررة الفرع الشكر والتقدير للواء أ.ح نبيل السيد حسب الله محافظ الإسماعيلية على تذليل كافة العقبات وتوفير سبل الدعم والأمان. هذا الدعم الرسمي ساهم بشكل كبير في نجاح المبادرة وخروجها بهذا المظهر المشرف الذي يليق بسيدات الإسماعيلية ويعكس روح التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني.
بهذا، تثبت مبادرة 'مطبخ المصرية بإيد بناتها' أن العمل الجماعي يمكن أن يحقق إنجازات كبيرة في مجال الرعاية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى دعم مستمر لتحسين جودة الحياة.



