صفقة تاريخية: الوليد بن طلال يستحوذ على 70% من ملكية نادي الهلال السعودي
دخل نادي الهلال السعودي عصرًا جديدًا اليوم الخميس، بعد إعلان صندوق الاستثمارات السعودي وشركة المملكة القابضة، المملوكة للأمير الوليد بن طلال، عن اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، تستحوذ بموجبها شركة المملكة على 70% من إجمالي رأس مال شركة نادي الهلال.
وتمت الصفقة بناءً على قيمة منشأة كلية بلغت 1.4 مليار ريال سعودي لكامل رأس مال شركة النادي، مما يجعلها واحدة من أكبر الصفقات الاستثمارية في عالم الرياضة السعودية والعربية.
تفاصيل الصفقة الضخمة
يأتي هذا الاستحواذ في إطار مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، الذي بدأه صندوق الاستثمارات السعودي في يوليو 2023، حيث كان الصندوق المساهم الرئيسي في شركة الهلال، إلى جانب استحواذه على أندية النصر والأهلي والاتحاد.
وأكد الصندوق في بيان رسمي أن هذه الصفقة تتماشى مع الاستراتيجية الهادفة إلى تعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي، كما تدعم جهود الصندوق لدفع التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد المحلي.
وأضاف البيان أن استثمارات الصندوق تسهم في إطلاق الفرص التي تحدث تحولًا في قطاع الرياضة، وتدعم نموه وتحقيق نتائج إيجابية ومستدامة على المدى الطويل.
تأثير الصفقة على مستقبل الهلال
بموجب هذه الصفقة، ستدعم شركة المملكة القابضة شركة نادي الهلال في تعزيز أدائها التجاري وتوسيع شراكاتها الدولية، ومواصلة تطوير البنية التحتية الرياضية بمعايير عالمية.
كما يعكس الاستحواذ قدرة شركة المملكة القابضة على تحديد الفرص الواعدة وخلق قيمة مستدامة للمساهمين والاقتصاد الوطني، ويتماشى مع استراتيجية الشركة لتنويع الاستثمارات في القطاعات الحيوية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي.
تصريحات المسؤولين بعد الصفقة
من جانبه، قال الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة: "يمثل الهلال رمزًا وطنيًا ومصدرًا للفخر والاعتزاز، واستحواذنا عليه يعكس إيماننا العميق بدور الرياضة كقوة تنموية للاقتصاد والمجتمع."
أما يزيد بن عبدالرحمن الحميد، رئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة، فقد صرح قائلًا: "يفخر الصندوق بالمساهمة في جهود التحول في قطاع الرياضة، وزيادة جاذبيته للمستثمرين وتحقيق نتائج مستدامة على كل المستويات، بما يشمل اللاعبين والمشجعين والمجتمع المحلي."
وأضاف الحميد: "وضع الصندوق أهدافًا طموحة لمستقبل الأندية، ومكّنها من أن تصبح كيانات ناجحة على المستويين الرياضي والتجاري، وتحقيق الاستدامة المالية على المدى الطويل."
وتابع: "مع إعلان اليوم، يبدأ نادي الهلال فصلًا جديدًا، يتماشى كذلك مع استراتيجية الصندوق لتعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي."
آفاق جديدة للهلال
تفتح هذه الصفقة التاريخية آفاقًا جديدة لنادي الهلال، حيث يتوقع الخبراء أن تؤدي إلى:
- تعزيز القدرة التنافسية للنادي على المستوى المحلي والدولي.
- جذب استثمارات إضافية في قطاع الرياضة السعودي.
- تطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية بأحدث المعايير العالمية.
- زيادة الشراكات التجارية والدولية للنادي.
وبهذه الصفقة، يضع الهلال قدمه بقوة في عصر جديد من الاستثمارات الرياضية الضخمة، التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة المالية والنجاح الرياضي على المدى البعيد.



