يحتفل العالم في 3 يونيو من كل عام باليوم العالمي للدراجة الهوائية، وهي مناسبة تهدف إلى تشجيع الناس على استخدام الدراجات كوسيلة صحية وصديقة للبيئة. ولكن ما قد لا يعرفه كثيرون هو أن 30 دقيقة يوميًا على الدراجة يمكن أن تحدث تغيرات ملحوظة في صحة القلب والعضلات والمزاج وحتى جودة النوم.
فوائد نصف ساعة على الدراجة
ركوب الدراجة ليس مجرد نشاط ترفيهي، بل هو أحد أفضل أنواع التمارين الهوائية التي تساعد على تحسين اللياقة البدنية وتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. وبحسب منظمة الصحة العالمية (WHO) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، يبدأ الجسم في الاستفادة من النشاط البدني منذ الدقائق الأولى، حيث ترتفع كفاءة الدورة الدموية ويزداد تدفق الأكسجين إلى العضلات والدماغ.
1- تعزيز صحة القلب
يساعد ركوب الدراجة بانتظام على تقوية عضلة القلب وتحسين الدورة الدموية، كما يساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. فالأنشطة الهوائية مثل ركوب الدراجة تساعد في خفض ضغط الدم وتحسين مستويات الكوليسترول.
2- حرق السعرات الحرارية
يمكن لشخص يزن نحو 70 كيلوجراماً أن يحرق ما بين 200 و400 سعرة حرارية خلال 30 دقيقة من ركوب الدراجة، بحسب السرعة وشدة المجهود.
3- تقوية عضلات الجسم
يعمل ركوب الدراجة على تنشيط عضلات الساقين والفخذين والأرداف، كما يساهم في تحسين قوة العضلات وقدرة الجسم على التحمل.
4- تحسين الصحة النفسية
ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة تساعد على إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، ما يقلل من التوتر والقلق ويحسن الحالة المزاجية.
5- دعم صحة المفاصل
على عكس بعض الرياضات العنيفة، تعتبر الدراجة من الأنشطة منخفضة التأثير على المفاصل، ما يجعلها خياراً مناسباً للعديد من الأشخاص، خاصة كبار السن.
6- تحسين جودة النوم
النشاط البدني المنتظم يساعد على النوم بشكل أسرع وتحسين جودة النوم خلال الليل.
7- تعزيز المناعة
النشاط البدني المعتدل بشكل منتظم يرتبط بتحسين كفاءة الجهاز المناعي وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض.
كم مرة يجب ركوب الدراجة أسبوعياً؟
تنصح منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، وهو ما يعادل نحو 30 دقيقة يومياً لمدة 5 أيام في الأسبوع.
من هم الأشخاص الذين يستفيدون أكثر من ركوب الدراجة؟
- الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في الجلوس.
- من يسعون لإنقاص الوزن.
- مرضى ارتفاع ضغط الدم بعد استشارة الطبيب.
- كبار السن الراغبون في ممارسة نشاط منخفض التأثير على المفاصل.
- الأشخاص الذين يعانون من التوتر والضغوط اليومية.



