سجود التلاوة في الصلاة: هل يجب فور قراءة الآية أم يجوز تأخيره؟
سجود التلاوة في الصلاة: فور القراءة أم تأخير؟

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً حول وقت أداء سجود التلاوة أثناء الصلاة، وصفة أدائه. وأجابت بأن سجود التلاوة سنة مؤكدة داخل الصلاة وخارجها، ويُسجد فور تلاوة آية السجدة، مع تكبيرتين: تكبيرة للخفض وأخرى للرفع، دون رفع اليدين، ويجهر الإمام بالتكبير لتنبيه المأمومين.

ترغيب الشرع في سجود التلاوة

رغبت الشريعة الإسلامية في أداء سجود التلاوة، وعدته من أجل القربات، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا} [الإسراء: 107]. وروى ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن فيسجد ونسجد معه.

حكم سجود التلاوة

اختلف الفقهاء في حكمه: فالحنفية قالوا بوجوبه، بينما ذهب الجمهور (المالكية والشافعية والحنابلة) إلى سنيته وعدم وجوبه، لترك النبي صلى الله عليه وسلم له أحياناً.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وقت أداء سجود التلاوة

ذهب الحنفية إلى الفورية، بحيث لا يتجاوز قراءة آيتين أو ثلاث. ويرى المالكية الفورية مع الكراهة للتأخير إلا لعذر. والشافعية يرون السجود عقب التلاوة، لكن لو خشي الإمام اضطراب المأمومين يؤخره لآخر الصلاة. والحنابلة يستحبون الفورية ويكرهون الفصل.

صفة أداء سجود التلاوة داخل الصلاة

يتفق الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على أنه بتكبيرتين، دون رفع اليدين عند الحنفية والمالكية والشافعية، بينما يرى الحنابلة ندب رفع اليدين. والأولى للإمام الجهر بالتكبير.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي