واصبحنا في فجر ثالث جمعة من ذي القعدة 1447 هـ الموافق 8 مايو 2026، وهو يوم مبارك ينبغي للمسلم ألا يفوته اغتنام السنن النبوية التي تكفر الذنوب وتقرب إلى الله. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الصَّلواتُ الخَمْسُ، والجُمُعةُ إِلى الجُمُعَةِ، كفَّارةٌ لِمَا بَيْنهُنَّ، مَا لَمْ تُغش الكبَائِرُ».
سنن ثالث جمعة من ذي القعدة
ذكر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن من السنن المستحبة في هذا اليوم:
- الاغتسال: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ» (متفق عليه).
- التطيب والسواك: لقول النبي: «..وأَنْ يَسْتَنَّ، وأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إنْ وجَدَ» (متفق عليه). ويجوز استعمال الفرشاة بدلاً من السواك.
- لبس أفضل الثياب: لقوله تعالى: {يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} (الأعراف:31).
- التبكير إلى صلاة الجمعة: ففي الحديث: «إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وقَفَتِ المَلَائِكَةُ علَى بَابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ...» (متفق عليه).
أربع سنن مرتبة
- التبكير إلى المسجد: فعن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ...» (مسلم).
- تحية المسجد: لحديث سليك الغطفاني حين دخل والنبي يخطب فأمره: «يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ» (مسلم).
- الصلاة بعد الجمعة أربع ركعات: قال النبي: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا» (مسلم). وأقلها ركعتان وأكملها أربع.
- كثرة الصلاة على النبي والدعاء: قال النبي: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ» (أبو داود). وفيه ساعة استجابة لا يوافقها مسلم يسأل الله خيراً إلا أعطاه.
فضل يوم الجمعة
يوم الجمعة من خصائص الأمة المحمدية، فقد أضل الله عنه من قبلنا، فكان لليهود السبت وللنصارى الأحد، وهدانا الله للجمعة. وهو أفضل أيام الأسبوع، قال النبي: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ» (مسلم).



