الصلاة من أعظم الأعمال التي تُكفّر الذنوب وتُطهّر النفس. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا". الصلاة تُجدد إيمان المسلم وتُعيد توبته إلى الله، مما يجعلها وسيلة دائمة للتخلص من الذنوب والخطايا.
فضائل الصلاة
والصلاة نورٌ يُضيء حياة المسلم في الدنيا والآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الصلاة نور". هذا النور يُظهر للمسلم الطريق الصحيح ويُبعده عن الظلمات والضلال. الصلاة تُعين المسلم على اتخاذ القرارات الصحيحة في حياته، لأنها تربطه بالله وتُذكّره دائمًا بحكمته ورحمته. كما أن هذا النور يُضيء له طريقه يوم القيامة، فيُساعده على عبور الصراط بأمان.
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات
إليك مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026 وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية، بالإضافة إلى عدد من مدن ومحافظات الجمهورية، وذلك بناءً على بيانات الهيئة العامة للمساحة.
موعد أذان العصر اليوم
- القاهرة: 4:29 م
- الإسكندرية: 4:36 م
- أسوان: 4:12 م
- الإسماعيلية: 4:26 م
مواقيت الصلاة الكاملة لبعض المدن
القاهرة
- الفجر: 4:40 ص
- الظهر: 12:52 م
- العصر: 4:29 م
- المغرب: 7:31 م
- العشاء: 8:55 م
الإسكندرية
- الفجر: 4:42 ص
- الظهر: 12:58 م
- العصر: 4:36 م
- المغرب: 7:38 م
- العشاء: 9:03 م
أسوان
- الفجر: 4:48 ص
- الظهر: 12:46 م
- العصر: 4:12 م
- المغرب: 7:16 م
- العشاء: 8:34 م
الإسماعيلية
- الفجر: 4:34 ص
- الظهر: 12:48 م
- العصر: 4:26 م
- المغرب: 7:28 م
- العشاء: 8:52 م
فضل الصلاة وأجرها
أفضلُ الأعمال بعد الشهادتين، لِجواب النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- عندما سُئل عن أفضل الأعمال: (أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ؟ قالَ: الصَّلاةُ لِوَقْتِها قالَ: قُلتُ ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: برُّ الوالِدَيْنِ قالَ: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ).
الله -تعالى- يُعِدُّ ضيافةً وكرامةً في الجنّة لمن يمشي إلى الصلاة، لِقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: (مَن غَدَا إلى المَسْجِدِ ورَاحَ، أعَدَّ اللَّهُ له نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّما غَدَا أوْ رَاحَ)، بالإضافةِ إلى أنَّ الملائكة تُصلّي على الإنسان ما دام في مُصلّاه.
الاعتزاز بالله -تعالى- واللجوء إليه فقط، والبُعد عن مظاهر الدُنيا ومُغرياتِها، وهي نورٌ لِصاحبها في الدُنيا والآخِرة. تحقيق الراحة النفسيّة، والطمأنينةَ الروحيّة، والبُعد عن الغفلة.
أجر الصلاة عظيم، ويُكتب للإنسان مُنذُ خُروجهِ من بيته حتى يرجعَ إليه، تعليم الإنسانَ النِظام في جميعِ شُؤونِ حياته، كما أنها تَضبطُ أخلاقَه وسُلوكَه، وتنهى عن الفحشاءِ والمُنكر، لِقوله -تعالى-: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ).



