تواجه شركة هوم ديبو الأمريكية المتخصصة في مستلزمات تحسين المنازل اتهامات قانونية خطيرة في مايو 2026، تتعلق بإدارة عملية مراقبة سرية واسعة النطاق تستهدف مركبات المتسوقين داخل مواقف السيارات التابعة لها في ولاية كاليفورنيا. وفقًا لدعوى قضائية جماعية تم تحريكها ضد الشركة، فإن المنظومة الأمنية المستخدمة تقوم بجمع بيانات السائقين وإرسالها تلقائيًا إلى جهات إنفاذ القانون، مما أثار موجة عارمة من الجدل حول انتهاك خصوصية المستهلكين وحقوقهم القانونية لعام 2026.
كاميرات فلوك سيفتي تجمع بيانات لوحات السيارات وتشاركها وطنيًا
تعتمد هوم ديبو في هذه الممارسات المثيرة للجدل على كاميرات متطورة للغاية من إنتاج شركة فلوك سيفتي، وهي أنظمة برمجية مخصصة للتعرف الآلي على لوحات التراخيص الخاصة بالمركبات. وبمجرد دخول العميل إلى موقف السيارات، تقوم الكاميرات بالتقاط ومعالجة بيانات المركبة بدقة، ثم تغذيتها مباشرةً في قاعدة بيانات مركزية يمكن لجميع الأجهزة الأمنية ومكاتب إنفاذ القانون في مختلف أنحاء الولايات المتحدة الوصول إليها. وتزعم الدعوى القضائية أن هذه الممارسات تمثل خرقًا صارخًا للقوانين المحلية في كاليفورنيا التي تنظم استخدام بيانات الكاميرات الأمنية وحماية الخصوصية الرقمية للمواطنين في عام 2026.
تداعيات قضائية ومستقبل معايير الأمان التجاري بحلول عام 2027
رغم أن هوم ديبو تبرر استخدام هذه التقنيات كإجراء وقائي للحد من سرقات المتاجر وتأمين الممتلكات، إلا أن جمع البيانات بشكل خفي دون إشعار مسبق للعملاء يضعها تحت طائلة العقوبات المالية الكبرى. ويرى خبراء القانون أن هذه القضية قد تشكل سابقة قضائية مهمة تدفع السلاسل التجارية الكبرى الأخرى لإعادة النظر في سياسات المراقبة المتبعة لديها لتجنب الملاحقات القانونية. ومع استمرار المداولات القضائية المرتقبة حتى عام 2027، يتزايد ضغط الرأي العام للمطالبة بشفافية كاملة حول كيفية تعامل الشركات الكبرى مع البيانات الشخصية لروادها لعام 2026.



