خطفت علامة "فانج تشنج باو"، الذراع الفاخرة والمغامرة لمجموعة "بي واي دي" (BYD)، الأنظار في افتتاح معرض بكين الدولي للسيارات 2026، حيث كشفت النقاب عن ثلاثة طرازات جديدة كلياً. ويمثل هذا الظهور تحولاً جذرياً في استراتيجية العلامة التي اشتهرت بسيارات الدفع الرباعي الصندوقية، إذ اقتحمت لأول مرة قطاع سيارات السيدان الرياضية والسيارات الخارقة، مؤكدة طموحها في الهيمنة على سوق السيارات الكهربائية عالية الأداء بتصاميم مستوحاة من المستقبل وتقنيات مستمدة من عالم السباقات.
سلسلة S.. أول سيدان رياضية بروح "فانغ تشنغ باو"
شهد الجناح الظهور الأول لسلسلة "S"، وهي أول سيارة سيدان في تاريخ العلامة، والتي صُممت لتجمع بين الفخامة المطلقة والأداء الرياضي الشرس. وتتميز السيارة بخطوط انسيابية فائقة تساعد في تقليل مقاومة الهواء، مع مقصورة رقمية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة قيادة مخصصة. وتهدف BYD من خلال هذه السلسلة إلى منافسة الطرازات الأوروبية الفاخرة، معتمدة على تقنية البطاريات "Blade" ومنظومات دفع كهربائية هجينة متطورة تضمن تسارعاً مذهلاً ومدى قيادة يتخطى 1000 كيلومتر في بعض الفئات.
فورمولا X.. السيارة الخارقة التي تعيد صياغة القوة
كانت المفاجأة الأكبر في المعرض هي الكشف عن "فورمولا X" (Formula X)، وهي سيارة خارقة (Supercar) تجسد قمة التطور التقني للعلامة. ويأتي هذا الإطلاق تتويجاً للخطط التي أعلنت عنها الشركة في عام 2024 بشأن تطوير منتجات الفئة "X". وتتميز "فورمولا X" بهيكل مصنوع من ألياف الكربون لتقليل الوزن، ونظام دفع رباعي كهربائي فائق القوة يتيح للسيارة الانطلاق من الثبات إلى 100 كم/ساعة في زمن يقل عن ثانيتين، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع أسرع السيارات الخارقة في العالم. وتنتج السيارة قوة هائلة تبلغ 1000 حصان، مما يجعلها واحدة من أقوى السيارات الكهربائية في الأسواق.
تصميم مستقبلي وتقنيات متطورة
لم تكتفِ "فانج تشنج باو" بالأداء الميكانيكي، بل استعرضت لغة تصميم جديدة تدمج بين العناصر التكنولوجية والجماليات العضوية. وتضم الطرازات الجديدة نظام تعليق هيدروليكياً ذكياً يضبط ارتفاع السيارة وتفاعلها مع الطريق بشكل لحظي، بالإضافة إلى تقنيات القيادة الذاتية من المستوى الثالث. ويعكس هذا التوسع السريع للعلامة قدرة BYD على الابتكار وتلبية تطلعات جيل جديد من المستهلكين الذين يبحثون عن التميز التقني والأداء الخارق في آن واحد، لترسخ بكين 2026 مكانة الصين كمركز عالمي لصناعة مستقبل السيارات.



