نقابة المرشدين السياحيين تحيل واقعة الكتابة على هرم أوناس للتحقيق وتؤكد أنها خطأ فردي
نقابة المرشدين تحيل واقعة الكتابة على هرم أوناس للتحقيق

نقابة المرشدين السياحيين تحيل واقعة الكتابة على هرم أوناس للتحقيق وتؤكد: خطأ فردي لا يمثل المهنة

أصدرت النقابة العامة للمرشدين السياحيين بيانًا رسميًا أكدت فيه متابعتها الدقيقة لبعض مقاطع الفيديو التي انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإخبارية، والتي ظهر فيها أحد المرشدين السياحيين وهو يعتدي على أحد جوانب هرم أوناس بمنطقة آثار سقارة، حيث قام بالكتابة على الجدران باستخدام حجر جيري، في حين قام مرشد سياحي آخر بتنبيهه إلى هذا الفعل الخاطئ وتصوير الواقعة ونشرها على الملأ.

تأكيد على حرص المرشدين على الحفاظ على الآثار

وأوضحت النقابة في بيانها أن المرشدين السياحيين يُعدون من أكثر الفئات حرصًا وتقديرًا للحفاظ على التراث الأثري المصري، مؤكدة أن ما حدث يُصنف على أنه خطأ فردي يستوجب اتخاذ إجراءات تأديبية وقانونية تتناسب مع حجم الفعل وما ترتب عليه من ضرر مادي ومعنوي، مع ضرورة تطبيق إجراءات نقابية صارمة بحق المتورط في هذه الحادثة.

تحذير من تفاقم الضرر عبر النشر العشوائي

كما أشارت النقابة إلى أن تصوير الواقعة بهدف توثيق الخطأ وإثباته ليس أمرًا خاطئًا في حد ذاته، إلا أن نشرها أو تسهيل تداولها على نطاق واسع دون ضوابط يُفاقم من حجم الإساءة، خاصة عندما تقوم جهات أو أشخاص بنشرها دون إدراك كامل للعواقب السلبية التي قد تترتب على ذلك، والتي تشمل ضررًا أكبر للمخطئ نفسه وللمهنة بأكملها ودورها الحيوي في شرح الآثار للزائرين، وتوضيح انتماء المجتمع المصري العميق لتراثه الأثري، فضلًا عن الجهد الهائل والتكلفة المالية التي تتحملها الدولة للحفاظ على هذه المواقع التاريخية.

إجراءات قانونية ونقابية صارمة

وأكدت النقابة العامة للمرشدين السياحيين أنها ستتخذ جميع الإجراءات المنصوص عليها في قانون المرشدين السياحيين بحق الطرفين المتورطين في الواقعة، مع التركيز على ضرورة الالتزام بالإجراءات الرسمية في مثل هذه الحالات. كما دعت النقابة جميع المرشدين السياحيين إلى اتباع الإجراءات المنظمة بدقة، وتجنب أي تصعيد غير ضروري أو تحويل الأمر إلى خلافات وتراشقات بين أعضاء المهنة، مما قد يضر بسمعة القطاع ككل.

دور المرشد في رصد المخالفات

وتابعت النقابة في بيانها أن دور المرشد السياحي في رصد المخالفات داخل المواقع الأثرية والسياحية، سواء صدرت من مرشدين آخرين أو من أجانب أو زائرين، يجب أن يُحال حصريًا إلى جهات التحقيق عبر النقابة العامة فقط، وليس من خلال نشرها على مواقع أو صفحات خاصة على الإنترنت، وذلك منعًا لتفاقم الضرر على المهنة أو الأفراد المعنيين، والحفاظ على السرية والاحترافية في معالجة مثل هذه القضايا.

يذكر أن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول آليات الحفاظ على الآثار في مصر، وتؤكد على أهمية تعزيز الوعي بأهمية التراث التاريخي بين جميع فئات المجتمع، بما في ذلك العاملين في قطاع السياحة.