ارتفاع قياسي في أعداد المعتمرين المصريين خلال موسم العمرة الحالي
أعلن أحمد وحيد، عضو الجمعية العمومية للاتحاد المصري للغرف السياحية، عن تحقيق أرقام قياسية في أعداد المصريين الذين أدوا مناسك العمرة خلال الموسم الحالي. حيث تجاوز عدد المسافرين لأداء العمرة منذ بداية الموسم في يوليو الماضي وحتى الآن حاجز المليون و200 ألف معتمر، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية.
توقعات بانخفاض الأعداد خلال الفترة المتبقية من الموسم
وأشار وحيد إلى أن الأعداد المتوقعة للمعتمرين الذين سيسافرون حتى نهاية الموسم في شهر شوال المقبل لن تتعدى حاجز الـ100 ألف معتمر، مما يشير إلى أن الذروة قد تم تجاوزها بالفعل. وأضاف أن هذه الأرقام تعكس زيادة ملحوظة مقارنة بأعداد المعتمرين خلال عام 1446 هجرياً، حيث سجل الموسم الحالي نمواً واضحاً في إقبال المصريين على أداء هذه الشعيرة الدينية.
أسباب رئيسية وراء زيادة الإقبال على العمرة
من بين العوامل التي ساهمت في هذا الارتفاع الكبير في أعداد المعتمرين:
- بداية مبكرة لموسم العمرة خلال عام 1447 هجرياً، مما وفر فرصة أطول للمسافرين.
- جودة برامج العمرة المقدمة من شركات السياحة، والتي تلبي احتياجات مختلف الفئات.
- ملاءمة الأسعار للشريحة الكبرى من الراغبين في السفر، حيث اختار غالبية المعتمرين البرامج الاقتصادية.
وأكد وحيد أن موسم العمرة لهذا العام لم يشهد أية مشكلات جسيمة، وذلك بفضل التزام الغالبية العظمى من شركات السياحة المنظمة لرحلات العمرة بكافة الضوابط المصرية والسعودية. مما ساهم في توفير تجربة سلسة وآمنة للمعتمرين، وعزز من ثقتهم في هذه الخدمات.
التزام الشركات بالمعايير والضوابط التنظيمية
وشدد عضو اتحاد الغرف السياحية على أن الشركات المنظمة لرحلات العمرة قد التزمت بشكل كامل باللوائح والقوانين المنظمة للموسم، مما ساعد في الحفاظ على سلامة المنظومة وضمان رضا المسافرين. وأضاف أن هذا الالتزام يعد عاملاً مهماً في استمرار نمو قطاع السياحة الدينية في مصر، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال زيادة حركة السفر والسياحة.
وبشكل عام، يعكس هذا التقرير صورة إيجابية لموسم العمرة الحالي، مع توقعات باستمرار هذا النمو في المواسم القادمة، خاصة مع تحسين الخدمات وتطوير البنية التحتية الداعمة لقطاع السياحة الدينية.