أم شهيد تروي قصة فخر: محمود كان بهجة البيت وربنا اصطفاه
في لقاء مؤثر، كشفت مها شعبان، الأم المثالية للشهيد محمود البحيري، عن مشاعر الفخر والامتنان التي تملأ قلبها بعد اختيارها لتكريم خاص في عيد الأم. وأعربت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع على القناة الأولى، عن سعادتها الغامرة بهذا التكريم، قائلة: "عندما تم اختياري كأم مثالية لشهيد، كنت سعيدة جداً بهذا الخبر، وحمدت ربنا وشكرته، وهذا فضل كبير من الله أن يتم ترشيحي لهذا اللقب".
ارتباط وثيق بين الأم وابنها الشهيد
وأضافت شعبان أن العلاقة بينها وبين ابنها محمود كانت متميزة وقوية، موضحة: "كان هناك ارتباط كبير جداً بيني وبين ابني محمود، وكان باراً دائماً بالسؤال عليّ وعلى والده، ودائم التواصل معنا. كنا ننتظر بفارغ الصبر أن يأتي لأجازاته، ليحول البيت إلى مكان مليء بالبهجة والفرحة، والجميع كان يحبه لطيبته وأخلاقه".
صفات الشهيد محمود البحيري
وتابعت الأم المثالية حديثها عن ابنها، قائلة: "محمود كان جميلاً في كل شيء، وربنا اصطفاه ليصبح شهيداً. كان إنساناً حلو الطبع، ودائماً كنت أحاول منذ صغرهم أن يتربوا أولادي على الأخلاق الحميدة، وأن يكونوا محترمين، ويراعوا ضميرهم في كل عمل يقومون به". وأشارت إلى أن هذه القيم ساعدت في تشكيل شخصية محمود، مما جعله مثالاً يحتذى به في العائلة والمجتمع.
تأثير الشهيد على العائلة والمجتمع
كما أكدت شعبان أن ذكرى ابنها تبقى حية في قلوب الجميع، وأن قصته تذكرنا بأهمية التضحية والحب الأسري. واختتمت حديثها بدعوة للآباء والأمهات بتربية أبنائهم على القيم النبيلة، مؤكدة أن هذا هو السبيل لبناء مجتمع أفضل. هذا التكريم يأتي في إطار احتفالات عيد الأم، ليُسلط الضوء على دور الأمهات في تشكيل الأجيال، خاصة أولئك اللواتي فقدن أبناءهن في سبيل الوطن.



