مفتي الجمهورية يروي تفاصيل العلاقة النبوية مع فاطمة الزهراء
تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «اسأل المفتي» المذاع على قناة صدى البلد، عن العلاقة المميزة التي جمعت بين النبي محمد ﷺ وابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها، مؤكدًا أنها تجسدت في مشاهد مؤثرة تعكس الحنان والاحترام العميق.
استقبال النبي لفاطمة بحفاوة كبيرة
أوضح مفتي الجمهورية أن النبي ﷺ كان يستقبل ابنته فاطمة بحفاوة غير عادية، حيث كان إذا دخلت عليه يقوم لها من مجلسه، ويجلسها مكانه، ويقبلها تعبيرًا عن محبته ومكانتها الخاصة في قلبه. وأشار إلى أن هذه التصرفات كانت تعبيرًا واضحًا عن العلاقة الأبوية الفريدة التي تجمع بين الصدق والبر والعطف.
موقف مؤثر قبل وفاة النبي
كما تطرق الدكتور نظير عياد إلى موقف مؤثر روته السيدة فاطمة بعد وفاة النبي ﷺ، حيث أخبرها في حديث خاص بقرب أجله، فبكت حزنًا، ثم أسرّ إليها مرة أخرى بأنها ستكون أول من يلحق به من أهل بيته، فابتسمت وفرحت بهذا القرب. هذا الموقف يظهر العمق العاطفي والثقة المتبادلة بين الأب وابنته.
صفات فاطمة الزهراء وحفيدي النبي
وأضاف مفتي الجمهورية أن العلاقة بين النبي وابنته كانت نموذجًا فريدًا للعلاقة بين الأب الصادق وابنته التي تربت على الطهر والعفاف والصبر، مع حرصها الدائم على برّ والدها ومراعاة حقه. كما تطرق إلى صفات حفيدي النبي ﷺ، موضحًا أن الحسن بن علي عُرف بحبه للصلح والإصلاح بين الناس وبحكمته ودقته في التعامل، بينما اشتهر شقيقه الحسين بن علي بنفس هذه الصفات إلى جانب ثباته في المواقف الصعبة.
هذه التفاصيل تسلط الضوء على الجوانب الإنسانية العميقة في حياة النبي محمد ﷺ، وتقدم دروسًا قيمة في العلاقات الأسرية والتربية الروحية.
