هاني رمزي يروي تفاصيل مؤلمة لمرض والدته بالسرطان: «طلبت من ربنا يرحمها من الألم»
كشف الفنان هاني رمزي عن تفاصيل مؤلمة ومريرة من رحلة مرض والدته مع السرطان، مؤكدًا أن تلك الفترة كانت الأصعب في حياته على الإطلاق، حيث وقف بجانبها وهو يشعر بالعجز الكامل عن تخفيف آلامها، خاصة بعد أن انتشر المرض في جسدها ووصل إلى العظام والكبد.
دعاء صعب من قلب الابن: «طلبت من الله أن يرحمها من الألم»
وقال الفنان هاني رمزي خلال برنامج «كلم ربنا» مع الإعلامي أحمد الخطيب، على الراديو 9090، إن شدة الألم التي كانت تعانيها والدته دفعته في لحظة ضعف إلى الدعاء بأن يخفف الله عنها، بل وطلب أن يرحمها إن كان في الرحمة خلاصها من هذا العذاب، موضحًا أن رؤية الأم تتألم دون قدرة على مساعدتها كانت تجربة قاسية لا تُنسى، حيث عبر عن مشاعره بقوله: «طلبت من ربنا يرحم أمي من وجع السرطان، ومقدرتش أستحمل ألمها».
قرار قطع السفر والعودة سريعًا من الولايات المتحدة
كما كشف رمزي أنه كان في الولايات المتحدة الأمريكية عندما تلقى اتصالًا يخبره بدخول والدته في غيبوبة، وأن الأطباء يؤكدون أن الأمر مسألة وقت، فقرر فورًا إنهاء رحلته والعودة إلى مصر، خوفًا من أن ترحل دون أن يتمكن من رؤيتها أو توديعها، في خطوة تعكس مدى تعلقه بها وحرصه على التواجد في لحظاتها الأخيرة.
لحظة الوداع الأخيرة وكلمات الحب التي سبقت رحيلها
ولفت إلى أنه عندما وصل إلى المستشفى ودخل غرفة العناية المركزة، احتضن والدته وودعها بكلمات الشكر والحب على كل ما قدمته له ولإخوته وأحفادها، لترد عليه بابتسامة هادئة وكلمات حب قائلة: «وأنا كمان بحبك وبحبكم كلكم»، قبل أن تسكن روحها في هدوء أمام عينيه، في مشهد مؤثر وصفه بأنه من أقسى اللحظات التي مر بها.
درس قاسٍ عن الفقد والظلم.. وجبر الله الذي أعاد له القوة
واختتم رمزي حديثه بالتأكيد على أن فقدان والدته كان من أقسى اللحظات التي مر بها في حياته، خاصة بعد سنوات من وقوفها إلى جانبه كالسند والبركة في حياته، لكنه تعلّم أن جبر الله أعظم من أي انكسار، وأن بعد كل ألم يمنح الله الإنسان قوة ونورًا يساعدانه على الاستمرار، مشيرًا إلى أن هذه التجربة علمته دروسًا عميقة في الصبر والإيمان.
يذكر أن هذه الرواية المؤثرة جاءت خلال حواره في برنامج «كلم ربنا»، الذي يستضيف شخصيات عامة ليتحدثوا عن تجاربهم الإنسانية والدينية، مما أضاف بعدًا إنسانيًا عميقًا لقصة معاناته مع مرض والدته.
