وفاة الفنانة كيتي: وصيتها تكشف عن رغبة في الحفاظ على الذاكرة الفنية
أعلن الكاتب محمد الشماع عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن وفاة الفنانة كيتي بهدوء، وذلك يوم الجمعة الموافق 27 فبراير 2026. جاء هذا الإعلان بعد سنوات من التواصل المستمر بين الشماع وكيتي، حيث كشف عن تفاصيل مثيرة حول حياتها ووصيتها الأخيرة.
سنوات من المعرفة والتواصل
قال محمد الشماع إن التواصل مع كيتي لم ينقطع منذ نشر تحقيق عنها قبل عدة سنوات، بالاشتراك مع صديقه عبدالمجيد عبدالعزيز. وأضاف أن هذا التحقيق أعادها إلى الحياة الفنية بعد أن كتب بعض النقاد السينمائيين خطأً عن وفاتها في الثمانينيات. فرح كيتي بردود الفعل على التحقيق، واعتبرته عودة ثانية لها، مما فتح باباً للمزيد من المعرفة حول تاريخها وحياتها بعد خروجها من مصر.
وصية كيتي: الحفاظ على الصورة الشبابية
أكد الشماع أن كيتي كانت محافظة للغاية على صحتها وعقلها وذكرياتها، حتى في سنوات عمرها الأخيرة. وصيتها طلبت عدم نشر صورها وهي في السن الكبير، تفادياً لتشويه صورتها الفنية. تفعيلاً لهذه الوصية، نشر الشماع أول صورة لها وهي كبيرة، مع الإعلان عن استعداد لعمل مشروع كبير يليق بها وبالمعلومات الكثيرة التي عرفوها خلال السنوات الأخيرة.
إرث فني وإنساني
أشار الشماع إلى أن كيتي ليست مجرد ممثلة وراقصة ظهرت في السينما المصرية لسنوات، بل هي جزء من تاريخ بشر عاشوا في مصر وخرجوا حاملين حباً خاصاً لهذا البلد. معرفتها كشفت عن جوانب تستحق النشر، مما يبرز دورها في التراث الفني والثقافي. مع وفاتها، يودع الوسط الفني شخصية كان لها أثر كبير، تاركة وراءها ذكريات وحكايات تروى للأجيال القادمة.
في الختام، عبر الشماع عن مشاعره قائلاً: "مع السلامة.. حبيناكي يا كيتي"، مؤكداً على الحب والتقدير الذي حظيت به من قبل معارفها. هذا الخبر يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الفني واحترام رغبات الفنانين حتى بعد رحيلهم.
