أحمد هيكل يتذكر طفولته مع شقيقه أمام السادات: مشاهد طريفة في بيت العائلة
أحمد هيكل يكشف ذكريات طفولته مع شقيقه أمام السادات

أحمد هيكل يتذكر طفولته مع شقيقه أمام السادات: مشاهد طريفة في بيت العائلة

كشف الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، جانبًا من ذكرياته الطريفة والمليئة بالدروس داخل بيت والده الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، موضحًا أن منزل الأسرة كان مفتوحًا على العالم واستقبل كبار الكُتاب والمثقفين رغم حياة أحمد الدراسية في مدرسة منغلقة نسبيًا.

السادات كان يحب شقيقي حسن ويهتم به شخصيًا

وأوضح أحمد هيكل خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدم برنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار"، أن الرئيس الأسبق أنور السادات كان يكِن حبًا كبيرًا لشقيقه الأصغر حسن، حتى أنه كان يرسل سيارة من القناطر إلى برقاش لاصطحابه لأماكن مختلفة، مؤكدًا أن حسن كان محور اهتمام خاص في الأسرة من قبل الرئيس نفسه.

واقعة طريفة: اشتكاء حسن للسادات بعد مشاجرة مع أحمد

واستعاد أحمد هيكل ذكرى طريفة حين كان يبلغ من العمر 12 سنة، حيث تشاجر مع شقيقه حسن (6 أو 7 سنوات آنذاك)، وما إن وصل الرئيس السادات لزيارة المنزل، حتى اشتكى حسن قائلًا للرئيس: «أحمد ضربني يا أونكل». رد السادات على أحمد قائلًا: «ده الرجل الثاني في الدولة، لو جيت ناحيته هجيب لك الشرطة العسكرية»، ما تسبب في حالة رهبة ودهشة لدى أحمد الطفل.

تدخل والده لتهدئة الموقف وإضفاء روح الدعابة

أوضح أحمد هيكل أن والده محمد حسنين هيكل تدخل سريعًا لتهدئة الموقف، مؤكدًا لأحمد: «ده بيلعب وبيهزر معاك»، وأضاف أحمد: «قلت له: هو فاكر نفسه مين؟ قال لي: رئيس الجمهورية بس»، في مشهد جمع بين الطرافة والرهبة وعكس العلاقات السياسية الرفيعة المستوى التي كان والده يمتلكها.

بيت هيكل شاهد على علاقات سياسية وثقافية رفيعة

وأشار أحمد هيكل إلى أن تلك الذكريات تعلمه منذ الصغر قيمة مكانة والده وتأثيره، كما أكدت له أهمية السياق الاجتماعي والسياسي الذي عاش فيه، مؤكدًا أن تلك التجارب شكلت وعيه المبكر بعالم السياسة والمجتمع، وأن البيت كان مركزًا للحياة الثقافية والسياسية، حيث جمع بين الكبار في الفكر والسياسة والطفولة العفوية لأفراد الأسرة.

وأضاف أن هذه اللحظات الطريفة لم تكن مجرد ذكريات عابرة، بل كانت جزءًا من نسيج تربوي عميق، حيث تعلم من خلالها كيفية التفاعل مع الشخصيات البارزة في الدولة، وفهم ديناميكيات القوة والنفوذ في محيط عائلته. كما أكد أن بيت هيكل كان بمثابة صالون ثقافي وسياسي، يستضيف نقاشات حية بين المثقفين والساسة، مما ساهم في تشكيل رؤيته للحياة العامة منذ نعومة أظافره.