الشيخ أحمد فرحات: النبي محمد ﷺ جسّد الرحمة في تعامله مع الأطفال عبر الاهتمام والتوجيه اللطيف
فرحات: النبي ﷺ جسّد الرحمة مع الأطفال بالاهتمام والتوجيه

الشيخ أحمد فرحات يسلط الضوء على منهج النبي محمد ﷺ في الرحمة مع الأطفال

أكد الشيخ أحمد فرحات أن سيرة النبي محمد ﷺ تمثل مدرسة متكاملة في قيم الرحمة والتربية، خاصة في تعامله مع الصغار، حيث كان يمنحهم اهتمامًا صادقًا ويغمرهم بعاطفة واضحة في جميع أقواله وأفعاله.

التعامل مع أخطاء الأطفال كجزء من النمو

وبيّن فرحات خلال برنامج اقرأ وربك الأكرم على فضائية صدى البلد، أن الرسول ﷺ تعامل مع أخطاء الأطفال باعتبارها جزءًا طبيعيًا من مراحل النمو، فكان يوجّههم بهدوء ويعلّمهم الصواب بأسلوب لطيف يخلو تمامًا من القسوة أو التوبيخ.

كما أشار إلى أن النبي ﷺ عُرف بحرصه على احتضان الأطفال والدعاء لهم، مما ساهم في إشعارهم بقيمتهم داخل المجتمع وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

الاهتمام الخاص بالأيتام ومراعاة الأمهات

ولفت الشيخ أحمد فرحات إلى اهتمام النبي ﷺ الخاص بالأيتام، حيث دعا إلى الإحسان إليهم ورعايتهم، وجعل ذلك سببًا في نيل عظيم الأجر والثواب.

كذلك كان النبي ﷺ يراعي ظروف الأمهات، فيتخفف في الصلاة إذا سمع بكاء طفل، مراعاةً لمشاعرهن وتخفيفًا عنهن في المواقف اليومية.

الاقتداء بالنبي ﷺ لتنشئة جيل متوازن

واختتم فرحات بالإشارة إلى أن الاقتداء بهدي النبي ﷺ في معاملة الصغار برفق ومحبة هو الأساس في تنشئة جيل متوازن يتمتع بالأخلاق والإنسانية، مؤكدًا أن هذه القيم تسهم في بناء مجتمع أكثر تراحمًا وتكافلًا.