سامح حسين يوضح مفهوم "شنطة الحياة": الصدقة والتقوى والصيام مفتاح القبول والنجاة
سامح حسين يكشف سر "شنطة الحياة": الصدقة والتقوى والصيام

سامح حسين يسلط الضوء على "شنطة الحياة" ويؤكد: الصدقة والتقوى والصيام طريق النجاة

في حديثه المميز خلال برنامج "قطايف"، كشف الفنان سامح حسين عن سر ما أسماه "شنطة الحياة"، مشيرًا إلى أن تجهيزها لا يكتمل إلا بالتمسك بالعبادات الأساسية مثل الصلاة والصدقة وجبر الخواطر. وأوضح حسين أن هذه الأعمال تمثل الزاد الحقيقي الذي يحتاجه الإنسان في رحلته المصيرية نحو الآخرة، معتبرًا إياها أساسًا للقبول والنجاة.

الصدقة: "بنك إلهي" لحسنات يوم القيامة

وصف سامح حسين الصدقة بأنها "بنك إلهي" يدخر فيه الإنسان حسناته ليوم القيامة، مؤكدًا أن الإنفاق في سبيل الله يعد رصيدًا ثمينًا لا يفنى. كما أشار إلى أن جبر الخواطر يمثل بابًا واسعًا لنيل رضا الله، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة»، مما يبرز أهمية الأعمال الخيرية في بناء "شنطة الحياة".

الصلاة: "جواز السفر الروحي" الذي لا غنى عنه

أكد حسين أن الصلاة تمثل "جواز السفر الروحي" الذي لا غنى عنه للإنسان، رغم أنها لا تستغرق سوى دقائق قليلة يوميًا. ووصفها بأنها الركيزة الأساسية للقبول والنجاة، داعيًا إلى الإكثار من التسبيح والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ، محذرًا في الوقت نفسه من الظلم الذي يجر الخسران ويُضعف الزاد الروحي.

التقوى: الكنز الحقيقي للإنسان في الحياة

شدد سامح حسين على أن التقوى هي الزاد الأهم في "شنطة الحياة"، مؤكدًا أن من يجعل مخافة الله نصب عينيه، لن يخشى شيئًا في الدنيا. واستشهد بمقولة القرآن: «وتزودوا فإن خير الزاد التقوى»، معتبرًا أن التقوى هي الرفيق الحقيقي للإنسان في رحلته المصيرية. كما أشار إلى أن الحل لأي أزمة أو تحدٍ يكمن في استحضار مراقبة الله في كل قول وفعل.

الصيام: رصيد ثمين لا يُعوّض للآخرة

أكد الفنان سامح حسين أن الصيام من أعظم العبادات التي يجب اغتنامها، لافتًا إلى قول النبي ﷺ: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به». واختتم حديثه بأن الصيام يمثل رصيدًا ثمينًا يُدخر للإنسان في رحلته الحياتية، بينما تعتبر الصدقات رصيدًا حقيقيًا للآخرة. وشدد على أن ما يبقى مع الإنسان بعد وفاته هو الخير الذي أنفقه في سبيل الله، وأن التمسك بالتقوى والصيام والصدقة يُفتح للإنسان أبواب الرزق ويهيئ له سبل النجاة من الشدائد.

كما علق حسين على فكرة كليب أنغام "شنطة سفر"، معتبرًا أنها تصلح رمزًا لرحلة الإنسان في الدنيا، حيث لا يكفي تجهيز حقيبة السفر المادية فقط، بل الأهم هو تجهيز "شنطة الحياة" بالزاد الروحي الذي يشمل الصدقة والتقوى والصيام.