بعد عامين من الفراق.. أم فلسطينية تعثر على ابنتها في دار أيتام بمصر عبر أسورة الولادة
أم فلسطينية تعثر على ابنتها في دار أيتام بمصر بعد عامين

قصة مؤثرة: أم فلسطينية تعثر على ابنتها في دار أيتام بمصر بعد عامين من الفراق

استعرض برنامج «مساء جديد» على قناة المحور، الذي يقدمه الإعلامي يوسف الحسيني، قصة إنسانية مؤثرة نشرتها جريدة «الوطن» تحت عنوان: «بعد عامين من الفراق.. أم فلسطينية تعثر على ابنتها في دار أيتام بمصر والسر «أسورة الولادة»، للزميلة رؤي ممدوح.

تفاصيل القصة المأساوية

كشفت سندس الكرد، والدة الطفلة المفقودة من فلسطين، تفاصيل عثورها على ابنتها بعد رحلة شاقة. في 22 أكتوبر 2023، تعرض منزلها في قطاع غزة للقصف من قبل طيران الاحتلال الإسرائيلي، وكانت حاملاً في ابنتها في ذلك الوقت. قالت سندس: «حالتي كانت خطيرة وكانوا يحسبون في عداد الموتى، والمستشفيات لم تكن موافقة على استقبال الحالة».

بعد ذلك، تم استقبالها في أحد المستشفيات، حيث خضعت لعدة عمليات جراحية تتعلق بالأوعية الدموية والقدم. ثم أجرت عملية ولادة قيصرية، وولدت طفلتها «بيسان» في ظروف صحية صعبة للغاية، حيث كانت مولودة في الشهر الثامن ونُقلت مباشرة إلى العناية المركزة.

الفراق القسري والبحث المضني

في 10 نوفمبر 2023، اقتحم جنود الاحتلال مستشفى الشفاء، وأجبروا سندس وزوجها على الخروج تحت تهديد السلاح. اضطرت سندس إلى مغادرة المستشفى دون اصطحاب ابنتها، لأن بيسان كانت لا تزال في الحضانة الطبية. بعد عدة أشهر، وصلت معلومات تفيد بأن بعض الأطفال الخدج تم إجلاؤهم إلى مستشفى العريش العام في مصر، لكن دون أسماء أو تفاصيل واضحة.

تواصلت الأسرة مع جهات عدة في رفح ومستشفى العريش، وفقدت الأمل تقريباً. بعد سنة كاملة من البحث المضني، جاء الخبر المفرح بأنه تم العثور على ابنتها في مصر، حيث ساعدت أسورة الولادة في التعرف عليها.

دور الإعلام في تسليط الضوء

يؤكد هذا التقرير على أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام في عرض القضايا الإنسانية، حيث سلط برنامج يوسف الحسيني الضوء على معاناة العائلات الفلسطينية بسبب الصراع. القصة تذكرنا بالتحديات التي تواجهها الأمهات في مناطق الحرب، وقوة الأمل في لم الشمل.