في ذكرى ميلاد النبي بالتاريخ الميلادي.. فضل الإكثار من الصلاة عليه
يحل علينا اليوم الأربعاء الموافق 22 أبريل، ذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالتاريخ الميلادي، حيث اتفق الفقهاء على أن الرسول وُلِد في يوم الاثنين، كما اتفقوا على أنه وُلد في عام الفيل، ورجَّح جمهور العلماء أن ميلاده كان في شهر ربيع الأول، ووافق ذلك يوم الثاني والعشرين من شهر أبريل عام 572 ميلادية.
فضل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم
هناك أحاديث كثيرة تحض على الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه، حيث قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: "يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه". قال أُبي: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: "ما شئت". قال: قلت: الربع؟ قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك". قلت: النصف؟ قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك". قال: قلت: فالثُلثين؟ قال: "ما شئت، فإن زدت فهو خير لك". قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: "إذن تُكفى همك ويغفر لك ذنبك". رواه الترمذي واللفظ له، والحاكم وصححاه.
كما روي عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم عليه السلام، وفيه قُبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي". قال: قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت -يقولون: بلِيت-؟ فقال: "إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء". رواه أحمد وأبو داود واللفظ له، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم.
من فضائل الصلاة على النبي
- نيل رحمة الله وعميم فضله: فإذا كانت الصلاة من الله تعني الرحمة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلَّى عليَّ واحدةً صلَّى اللهُ عليهِ عشرًا". وقال أيضًا: "من ذُكِرْتُ عنده فليُصل عليَّ، ومن صلى علي مرة صلى الله عليه عشرًا".
- استغفار الملائكة: حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يصلي علي إلا صلَّت عليه الملائكة ما صلى عليَّ، فليقل العبد من ذلك أو ليكثر".
أفضل صيغة للصلاة على النبي
صيغة الصلاة الإبراهيمية هي: "اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد".
وقال الأسود بن يزيد: قال لنا ابن مسعود: "إذا صليتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يُعرض عليه". قلنا: يا أبا عبد الرحمن فعلمنا. قال: فقولوا: "اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك، إمام الخير، وقائد الخير، ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقامًا محمودًا يغبطه به الأولون والآخرون، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد".



